africasport.news

كرة القدم

بطولة اتحاد غرب أفريقيا تحت 17 سنة: السنغال وغينيا تتنافسان على مكان في النهائي وبطاقة كأس أمم أفريقيا
الصورة: Seneweb

بطولة اتحاد غرب أفريقيا تحت 17 سنة: السنغال وغينيا تتنافسان على مكان في النهائي وبطاقة كأس أمم أفريقيا

تلتقي السنغال مع غينيا في نصف نهائي بطولة اتحاد غرب أفريقيا تحت 17 سنة بملعب ليوبولد سيدار سنغور، على أمل بلوغ النهائي والتأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، وسط مواجهة بين صانعي الألعاب.

تلتقي السنغال وغينيا يوم الخميس في نصف نهائي بطولة اتحاد غرب أفريقيا لكرة القدم للمنطقة أ تحت 17 سنة، في مباراة سيكون فيها التأهل إلى النهائي وضمان المشاركة في النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة على المحك. وتقام المباراة على ملعب ليوبولد سيدار سنغور في الساعة 16:00، ضمن منافسة إقليمية تسلط الضوء أيضاً على اثنين من أبرز اللاعبين الشباب في البطولة، السنغالي سليمان كوميسير فاي والغيني ساليفو كامارا.

سيتأهل الفائز إلى النهائي، لكن المكافأة تتجاوز حدود البطولة نفسها. إذ سيتأهل طرفا النهائي إلى النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة، ما يجعل نصف النهائي فرصة مباشرة أمام السنغال وغينيا لبلوغ المسابقة القارية. ويقام نصف النهائي الآخر بين ليبيريا وغامبيا في الساعة 19:00 على الملعب نفسه. وسينضم الفائز منه إلى الفائز في المباراة الأولى يوم الخميس في النهائي، كما سيحجز مكانه في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة.

تدخل السنغال المباراة بأقوى سجل في دور المجموعات. وأنهى منتخب الأشبال دور المجموعات في الصدارة برصيد سبع نقاط، بعد فوزه على موريتانيا 4-0 وسيراليون 5-0، قبل أن يتعادل 0-0 مع غامبيا. وبذلك أنهى هذا الدور بانتصارين وتعادل واحد ومن دون استقبال أي هدف. ومنحت هذه النتائج فريق لامين ساني قاعدة دفاعية صلبة، في حين أكدت حصيلة 9-0 في الانتصارين قدرته الهجومية.

ومع ذلك، حذر ساني لاعبيه من التعامل مع نصف النهائي باعتباره امتداداً لدور المجموعات. ووصف مواجهة غينيا بأنها مباراة مهمة لا يجوز الاستهانة بها، مؤكداً أن الفريق سيتعامل مع البطولة خطوة بخطوة. وتعكس هذه الرسالة تغير حجم الضغط، فسجل السنغال الخالي من الأهداف المستقبلة واحتلاله صدارة المجموعة لا يمثلان الآن سوى خلفية للمباراة، لأن مواجهة واحدة تفصل الفريق عن النهائي وعن التأهل القاري.

كان طريق غينيا أقل استقراراً، لكنه شهد ردة فعل بعد بداية متعثرة. فقد خسر الغينيون أمام ليبيريا 2-1، قبل أن يهزموا مالي بالنتيجة نفسها. وأمام مالي، سجل ساليفو كامارا هدف التعادل من ركلة حرة، قبل أن يحرز ألفا كامارا هدف الفوز. وأهلت تلك النتيجة غينيا إلى نصف النهائي، بعدما أثبت الفريق قدرته على العودة أثناء المباراة وتحويل المهارات الفردية إلى لحظة حاسمة.

كان فاي أحد أكثر لاعبي السنغال نشاطاً هجومياً منذ بداية البطولة. وسجل صانع ألعاب بي سبورت هدفين، كما شارك في عدة هجمات خطيرة صنعها منتخب الأشبال. ولن تقتصر مسؤوليته أمام غينيا على إنهاء الفرص، إذ سيحتاج المنتخب السنغالي إلى مساعدته في بناء الهجمات، وربط خط الوسط بالخط الأمامي، وتوفير الحلول أمام فريق يملك بدوره صانع ألعاب مؤثراً في وسط الملعب.

ويُعد كامارا أحد أبرز لاعبي غينيا في البطولة. ويُعرف باسم «ميسي الغيني»، ويحظى بالإشادة بفضل مهارته وقدمه اليسرى وقدرته على إشراك زملائه في اللعب. ويؤدي دور المرجع الإبداعي في وسط المنتخب الغيني، حيث يمكن لتمريراته وتحكمه بالكرة أن يحددا إيقاع استحواذ الفريق. وأظهر هدفه من ركلة حرة أمام مالي خطورته المباشرة، بينما يمنح دوره العام غينيا وسيلة لاختبار التنظيم الدفاعي للسنغال.

قد تؤثر المواجهة الفردية بين فاي وكامارا في مسار نصف النهائي، لكن تأثيرهما سيعتمد على الدعم المحيط بهما. ويشير مشوار السنغال الخالي من الهزائم في دور المجموعات ودفاعها الذي لم يُخترق إلى فريق فرض سيطرته على مبارياته بفضل التنظيم. وعلى غينيا الاستفادة من دروس مواجهاتها السابقة مع السنغال، مع تفادي الأخطاء التي أسهمت في سجلها المتذبذب بدور المجموعات. وقال المدرب الغيني إن فريقه تعلم من أخطائه السابقة، مستذكراً التعادل 1-1 مع السنغال في باماكو العام الماضي.

يمثل نصف النهائي إذاً مواجهة بين ثبات السنغال المؤكد في دور المجموعات وقدرة غينيا على الاستجابة في المباريات الحاسمة. وبالنسبة إلى فاي وكامارا، فهي أيضاً فرصة مهمة على مسرح يحظى بالفعل باهتمام المتابعين والكشافين. وستحدد النتيجة الفريق الذي سيبلغ النهائي، لكن المنافسة ستتواصل في وقت لاحق من يوم الخميس عندما تتنافس ليبيريا وغامبيا على بطاقة التأهل الثانية. وسيحصل طرفا النهائي على بطاقتي المشاركة في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة.

المصدر: Seneweb