
البرتغال تهزم النرويج 2-1 لتتصدر مجموعة دوري الأمم الأوروبية
البرتغال تهزم النرويج 2-1 في أوسلو بعد هدفي جواو فيليكس وغونسالو راموس، فيما بقي كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة.
تصدرت البرتغال مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية بفوزها 2-1 على النرويج في أوسلو، محققة انتصارها الثاني في مباراتين. افتتح جواو فيليكس التسجيل في الشوط الأول، وأدرك إرلينغ هالاند التعادل بعد وقت قصير من الاستراحة، قبل أن يعيد غونسالو راموس التقدم للبرتغال بعد 3 دقائق. وبقي كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة.
حسمت النتيجة مواجهة بين فريقين كانا قد فازا في مباراتهما الافتتاحية. وكانت البرتغال قد تغلبت على ويلز 1-0، بينما هزمت النرويج الدنمارك 3-2 بفضل ثنائية هالاند. ولذلك جمعت مباراة أوسلو بين متصدري الترتيب في بدايته، مع انفراد البرتغال الآن بالقمة. وتحتل النرويج المركز الثاني، متقدمة على الدنمارك بفارق الأهداف بعد فوز الدنمارك على ويلز.
سيطرت النرويج على نسبة أكبر من الاستحواذ خلال أول 45 دقيقة، وسددت تقريباً ضعف عدد محاولات البرتغال. لكن أصحاب الأرض واجهوا صعوبة في تحويل ذلك الضغط إلى هدف. ودافعت البرتغال بانضباط داخل منطقة جزائها، وأظهرت كفاءة أكبر عندما سنحت الفرص، فتقدمت بهدفها من أول اختراق حقيقي لها في الدقيقة 17.
بدأت الهجمة بضغط برتغالي على الجهة اليسرى. وتقدم نونو مينديز بالكرة قبل أن يمررها إلى بيدرو نيتو المنطلق في المساحة. وأرسل نيتو كرة منخفضة إلى داخل المنطقة، حيث قابلها فيليكس بتسديدة قطرية دقيقة. ومنحت التسديدة البرتغال الأفضلية رغم البداية الميدانية الأقوى للنرويج، وأجبرت أصحاب الأرض على مطاردة المباراة قبل نهاية الشوط الأول.
كان هالاند قد هدد مرمى البرتغال بالفعل خلال الشوط الأول، وواصل تشكيل الخطر الهجومي الأكبر للنرويج بعد الاستراحة. وجاء التعادل في الدقيقة 51 إثر ركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد. ولم يتعامل الدفاع البرتغالي وحارس المرمى ديوغو كوستا مع الكرة بالشكل المناسب، ما سمح لهالاند بالوصول إليها أولاً وإنهاء الهجمة من مسافة قريبة. وكان ذلك الهدف الثالث للمهاجم في مباراتين بدوري الأمم الأوروبية، ليرفع رصيده الدولي إلى 57 هدفاً في 65 مباراة.
لم يدم هدف التعادل النرويجي سوى 3 دقائق. وحاول الحارس أورجان نيلاند بناء الهجمة من الخلف، لكنه أرسل تمريرته مباشرة نحو راموس. وخطف مهاجم البرتغال الكرة ورفعها بهدوء فوق الحارس الخارج من مرماه، لتصبح النتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد شوط أول هادئ لراموس، لكن قدرته على استغلال الخطأ الدفاعي أعادت التقدم للبرتغال فوراً.
اقترب راموس من التسجيل مجدداً بعد ذلك بوقت قصير، لكن الواقعة انتهت بإحباط للضيوف. فقد تسببت كرة طويلة في مشكلة أخرى لنيلاند، الذي أخطأ في تقدير مسارها، وبدا أن راموس سجل في شباك خالية. لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بداعي التسلل بفارق ضئيل في وقت سابق من الهجمة. كما ترك رافائيل لياو تأثيراً فورياً بعد نزوله، وسدد كرة ارتدت من العارضة، بينما أهدر راموس متابعة من مسافة قريبة.
أشرك جورجي جيسوس لياو وفيتينيا خلال الشوط الثاني بحثاً عن طاقة جديدة، ثم دفع لاحقاً ببرناردو سيلفا بدلاً من نيتو. وأجرت النرويج تغييراتها أيضاً، وحاولت بناء الضغط عبر لاعبيها على الجناحين، لكن التنظيم الدفاعي للبرتغال صمد. وواصل أصحاب الأرض تدوير الكرة من دون صناعة فرصة حاسمة، فيما أدارت البرتغال الدقائق الأخيرة لتحافظ على تقدمها الضئيل. وستسافر البرتغال إلى الدنمارك يوم الخميس، بينما تحل النرويج ضيفة على ويلز في اليوم نفسه.
المصدر: Sports.fr



