
الكرة الذهبية 2026: رودري يسمي ستة إسبان مرشحين للفوز بالجائزة
رودري رشح ستة لاعبين إسبان، بينهم نفسه، للفوز بالكرة الذهبية 2026، وتساءل عن غياب رافينيا عن قائمة المرشحين الثلاثين.
حدد رودري ستة لاعبين إسبان يعتقد أنهم يملكون حظوظاً قوية للفوز بالكرة الذهبية 2026، مستبعداً من قائمته الشخصية عدة منافسين حظوا بنقاش واسع. وقال الفائز بالجائزة عام 2024 إنه يفضل أن تذهب الجائزة إلى لاعب إسباني بعد نجاح البلاد في كأس العالم. واختار رودري كلاً من مارك كوكوريلا، وباو كوبارسي، ورودري، وفابيان رويز، ولامين، وفيران توريس.
وقال رودري في حديثه إلى برنامج «بارتيذازو دي كوبي»: «ما أريده حقاً هو أن يفوز بها إسباني. نحن ستة». وأضاف أن لكل واحد من اللاعبين الستة ملفاً قوياً على المستوى الفردي. كما أقر لاعب الوسط بأن لاعباً واحداً فقط يمكنه حصد الكأس، مشيراً إلى أنه يشعر بالارتياح لعدم مشاركته في عملية التصويت.
وقدم رودري سبباً مختلفاً لاختيار كل لاعب. وقال إن رويز فاز بأكبر عدد من الألقاب، بينما تعد إنجازات كوبارسي لافتة بشكل خاص لأنه يبلغ من العمر 19 عاماً فقط. وضمت القائمة فيران بعد تسجيله الهدف الحاسم، فيما أشار رودري إلى اختياره أفضل لاعب في كأس العالم. أما وصفه للامين فكان مقتضباً لكنه حازم: «رائع».
وتغيب عن القائمة بشكل لافت أسماء كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وهاري كين، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وجميعهم طُرحوا بوصفهم من أبرز المرشحين للجائزة. كما تطرق رودري إلى الحملات الجماهيرية القوية الداعمة لمبابي ولامين. وقال إنه يرى أن من الإيجابي أن يعتبر اللاعبون أنفسهم الأفضل في العالم، من دون أن يضع أياً منهما فوق اختياراته الإسبانية الستة.
وتأتي تصريحات رودري في ظل امتلاكه سجلاً قوياً بالفعل. فقد فاز بالكرة الذهبية عام 2024، وأُدرج اسمه الآن ضمن المرشحين مجدداً بعد اختياره أفضل لاعب في كأس العالم. ويبلغ الدولي الإسباني 30 عاماً، وتدرجه قاعدة البيانات لاعب وسط دفاعياً في مانشستر سيتي. وتبلغ قيمته السوقية الحالية 55 مليون يورو.
كما تسجل قاعدة البيانات مسيرة رودري نحو القمة. فقد انتقل من أتلتيكو مدريد إلى مانشستر سيتي مقابل 70 مليون يورو في موسم 2019-20، بعدما انضم إلى أتلتيكو قادماً من فياريال مقابل 20 مليون يورو في الموسم السابق. وقبل ذلك، تدرج في صفوف الفريق الرديف ونظام الناشئين في فياريال. ويتضمن ملفه إصابات مسجلة في منطقة أعلى الفخذ وأوتار الركبة، وهو ما يضيف عاملاً بدنياً إلى موسم لا يزال ينافس فيه على تكريم فردي كبير آخر.
ولم يكتف رودري باختياراته الإسبانية الستة، بل تساءل عن غياب زميله في برشلونة رافينيا عن القائمة المختصرة للكرة الذهبية التي تضم 30 لاعباً. وقال إن اللاعب البرازيلي فاجأه أكثر من أي لاعب آخر منذ وصولهما إلى النادي، ولا سيما بسبب انتقاله من اللعب في مركز الجناح إلى مركز المهاجم الصريح. واستعاد رودري سؤاله عن الكيفية التي تحول بها لاعب كان معروفاً بالدخول من الجناح والتسجيل من حين إلى آخر إلى مهاجم مركزي.
ويمنح هذا التعليق رافينيا إشادة واضحة، رغم أنه ليس ضمن الفائزين الستة المفضلين لدى رودري. كما يسلط الضوء على اتساع نطاق النقاش حول القائمة المختصرة. وتستند حجة رودري إلى إنجاز إسبانيا في كأس العالم، والجوائز الفردية، واللحظات الحاسمة، وتراكم الألقاب، بينما يركز تقييمه لرافينيا على تغيير مركزه والتأثير الذي أحدثه ذلك فيه كزميل.
سيُعلن عن الفائز في لندن يوم 26 أكتوبر. وأكد رودري أنه سيحضر الحفل بغض النظر عن النتيجة. وقال إنه حضر مراسم عام 2024 رغم اعتقاده قبلها بأن الجائزة ستذهب إلى لاعب آخر. وجاء ذلك على النقيض من غياب ريال مدريد عن حفل 2024 بعدما اعتقد النادي أن فينيسيوس جونيور كان يستحق الفوز.
وتحمل سباق 2026 إذاً طابعاً إسبانياً واضحاً، مع دعم البطل الحالي وأفضل لاعب في كأس العالم لستة أسماء. وتضع ترشيحات رودري الخاصة اسمه إلى جانب زملاء تستند ملفاتهم إلى إنجازات مختلفة، من ألقاب رويز وهدف فيران الحاسم إلى صغر سن كوبارسي وأداء لامين. ويبقى القرار النهائي بيد المصوتين، لكن رودري أعلن تفضيله بوضوح: يريد أن تبقى الكرة الذهبية في إسبانيا.
المصدر: Seneweb



