
الكرة الذهبية 2026: لامين يامال يواجه معضلة السن في لندن
يقول لامين يامال إن سنه قد يؤخر فرصه في الفوز بالكرة الذهبية، رغم دعم زملائه في برشلونة وإسبانيا، بينما يضيف ملف باو كوبارسي بعدا دفاعيا إلى المنافسة.
وضع لامين يامال سنه في قلب النقاش حول الكرة الذهبية 2026، مع تأكيده أن مستواه الحالي يؤهله بالفعل للفوز بالجائزة. ويعد مهاجم برشلونة من أبرز المرشحين للجائزة التي ستقدم في لندن يوم 26 أكتوبر. ويتعين إكمال التصويت العالمي بحلول 28 سبتمبر، ما يترك عدة أسابيع لتصاعد الحملة الخاصة بالمرشحين.
وقال يامال إنه يقدم مستويات تؤهله للفوز بالكرة الذهبية منذ فترة أطول من الموسم الحالي فقط. وأضاف: «لم أكن في مستوى يسمح لي بالفوز بالكرة الذهبية هذا العام فقط، بل منذ فترة طويلة أيضا. الجميع يعرف ذلك». ويستند موقفه إلى الاستمرارية في التألق، وليس إلى بطولة واحدة أو فترة قصيرة من التألق.
واعترف المهاجم أيضا بأن سنه قد يؤثر في نظرة المصوتين إلى ملفه. فقد يرى البعض أنه سيحصل على فرص أخرى للفوز بالجائزة، ويفضلون مرشحا آخر هذه المرة. وكان رد يامال مباشرا: عليه مواصلة الفوز حتى لا يبقى هناك أي شك. وتضع تصريحاته المنافسة في إطار يتعلق بالاعتراف بالإنجاز بقدر ما يتعلق بالأداء.
ويرتبط هذا القلق بمسيرة لاعبين شبان آخرين حظوا بتقدير كبير، لكنهم لم يفوزوا بالجائزة في النهاية. فقد اعتُبر نيمار مرشحا مستقبليا للفوز بالكرة الذهبية منذ سن مبكرة، لكنه أنهى مسيرته دون الحصول عليها. وتأثرت فرصه بوجود ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين سيطرا على الجائزة خلال جزء كبير من فترة تألقه. ويختلف موقف يامال، لكن المقارنة توضح أن التوقعات المبكرة لا تضمن النجاح في النهاية.
وجاء الدعم ليامال من داخل برشلونة ومنتخب إسبانيا. واعتبره رافينيا المرشح الأبرز، مشيرا إلى أهدافه وتمريراته الحاسمة وألقابه وتأثيره وشخصيته. ووصف يامال بأنه لاعب يصنع السحر، وقال إن المراهق أثبت أهميته مع برشلونة والمنتخب الوطني. ويستند موقف رافينيا إلى الجمع بين الإنتاج الفردي والنجاح الجماعي، وليس إلى الإمكانات وحدها.
كما اختار مارتن يامال فائزا مفضلا لديه، مطالبا في الوقت نفسه بمزيد من التقدير لباو كوبارسي. وقال إن الجائزة يجب أن تذهب إلى أفضل لاعب، وحدد يامال باعتباره ذلك اللاعب، لكنه أضاف أن كوبارسي يجب أن يكون قريبا من منصة التتويج بعد موسم استثنائي. وقد ترشح المدافع لجائزتي الكرة الذهبية وجائزة كوبا، ويمنح ترشحه النقاش بعدا دفاعيا واضحا.
ويستند ملف كوبارسي إلى موسم فاز خلاله بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني وكأس العالم 2026 مع إسبانيا. وقال مارتن إن المدافعين في قلب الخط غالبا ما يحظون باهتمام أقل من اللاعبين في المراكز الهجومية، رغم متطلبات أدوارهم. ولا تضعف تصريحاته حظوظ يامال، بل توسع النقاش حول كيفية تقييم المراكز المختلفة عند حسم الجائزة.
وتتضمن قاعدة بيانات اللاعبين سجلا منفصلا للامين سي، وليس لامين يامال. وتشير إلى أن سي يبلغ من العمر 24 عاما، ويلعب ظهيراً أيمن مع أوكسير، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والسنغالية، وتبلغ قيمته السوقية 2.5 مليون يورو. وتشمل انتقالاته المسجلة كان وروان 1899 وأوكسير، بينما تسجل قائمة إصاباته تمزقين في الرباط الصليبي. ولا يمكن نسب هذه التفاصيل إلى مهاجم برشلونة ومنتخب إسبانيا المشارك في سباق الكرة الذهبية.
وتتوقف المنافسة الآن على كيفية موازنة المصوتين بين تأثير يامال وألقابه مع برشلونة وإسبانيا والحجة القائلة إن صغر السن يجب ألا يؤخر التقدير. وقد أوضح رافينيا ومارتن الدعم الداخلي له، بينما يبقي دفاع مارتن عن كوبارسي التركيز على القائمة الأوسع للمرشحين. ويُغلق التصويت في 28 سبتمبر، وسيُعلن اسم الفائز في لندن يوم 26 أكتوبر.
المصدر: Sports.fr



