africasport.news

كرة القدم

الكرة الذهبية 2026: صامويل أومتيتي ينتقد ترشح مبابي
الصورة: Seneweb

الكرة الذهبية 2026: صامويل أومتيتي ينتقد ترشح مبابي

انتقد صامويل أومتيتي الجدل الدائر حول الكرة الذهبية 2026، قائلا إن المطالب الفردية لكيليان مبابي وآخرين تطغى على الطبيعة الجماعية لكرة القدم.

انتقد صامويل أومتيتي الجدل المتصاعد حول الكرة الذهبية 2026، قائلا إن النقاش أصبح يركز بدرجة كبيرة على الطموح الفردي. وكان مدافع فرنسا السابق والمستشار الحالي في راديو مونت كارلو سبورت يرد على تصريحات أطلقها خلال أسبوع عدد من أبرز المرشحين، من بينهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ولامين يامال.

ومن المقرر إقامة حفل توزيع الجائزة في 26 أكتوبر بالعاصمة لندن. واشتد النقاش بعد عودة دوري أبطال أوروبا، إذ قال مبابي صراحة إن إحصاءاته وأرقامه القياسية تجعله مرشحا جديا للفوز بالجائزة للمرة الأولى. ويأتي ذلك رغم غياب أي لقب كبير على مستوى الأندية أو المنتخبات خلال الفترة المعتمدة للتقييم.

وجاءت تصريحات مبابي ردا على سؤال مباشر حول اللاعب الذي سيختاره للفوز بالجائزة. ووفقا لأومتيتي، انتهى الأمر بالمهاجم الفرنسي إلى اختيار نفسه. وأقر أومتيتي بأن مبابي شخصية واثقة من نفسها، وأن أهدافه وأداءه كانا واضحين، لكنه تساءل عما إذا كان يتعين على اللاعب أن يخوض حملة علنية للفوز بجائزة فردية.

وقال أومتيتي: «إنه شخص واثق من نفسه». وأضاف أن على مبابي التركيز على ما يحدث داخل الملعب بدلا من الترويج لترشحه بنفسه. وأقر أومتيتي بأن هذا التصريح قد يلقى استحسان بعض الأشخاص، لكنه قال إنه لا يتفق مع هذا الأسلوب.

كما اعترض مدافع ليون وبرشلونة السابق على النبرة العامة لسباق 2026. وتضم القائمة المختصرة التي تضم 30 لاعبا مبابي و9 لاعبين من فريق باريس سان جيرمان المتوج بدوري أبطال أوروبا. وقال ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية 2025، إن الجائزة ينبغي أن تذهب إلى أحد زملائه في باريس سان جيرمان، بينما أشار يامال إلى تتويجه بكأس العالم مع إسبانيا ضمن حجته الخاصة.

وتركز أقوى انتقادات أومتيتي على التوازن بين الإحصاءات الفردية والإنجازات الجماعية. وتساءل عن إدراج مهاجم المكسيك كوينونيس، مشيرا إلى أهدافه الأربعة في كأس العالم رغم خروج المكسيك من دور الـ16. وقال أومتيتي إنه تساءل عما إذا كان الترشيح مزحة، مؤكدا أن الأهداف وحدها لا ينبغي أن تحسم النقاش.

وقال بطل العالم 2018 إن الجائزة أصبحت جذابة بشكل خاص للمهاجمين، في وقت تحظى فيه نجاحات الفرق باهتمام أقل. وبرأيه، يمكن للاعب أن يفوز بدوري أبطال أوروبا مع فريقه، ثم يركز بالدرجة الأولى على انتزاع الجائزة الفردية. وقال: «كرة القدم ليست مجرد إحصاءات»، واصفا اللعبة بأنها جماعية في جوهرها، ومضيفا أن النقاش الحالي يضر بكرة القدم.

كما قال أومتيتي إنه لم يعد يشاهد حفل توزيع الجائزة، رابطا هذا التغيير بالفترة التي هيمن عليها ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. واعتبر أن أرقامهُما كانت استثنائية إلى درجة أن غياب لقب كبير لم يكن ليضعف فرصهما كثيرا. ويرى أن الساحة الحالية لا تضم لاعبا واحدا يتفوق بوضوح على جميع الآخرين، ما يجعل منافسة 2026 أكثر انفتاحا، لكنها أيضا أصعب من حيث تحديد الأفضل.

ويجمع النقاش حاليا بين 3 حجج متنافسة: أهداف مبابي وأرقامه القياسية، ونجاح باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، والإنجازات الدولية التي يستند إليها يامال. ويضيف موقف ديمبيلي بعدا آخر، إذ يرى الفائز الحالي أن الجائزة ينبغي أن تبقى داخل صفوف بطل أوروبا. وسيحدد حفل لندن في 26 أكتوبر أي من هذه الإنجازات سيحظى بالوزن الأكبر، لكن تدخل أومتيتي وضع المرشحين أمام تحد يتمثل في تقديم ألقاب الفريق على الترويج الشخصي.

المصدر: Seneweb