
الجزائر تدرس تعيين إبراهيم حمداني مدربًا جديدًا للمنتخب
قد ينضم إبراهيم حمداني إلى عنتر يحيى لتشكيل شراكة تدريبية جديدة للجزائر قبل كأس أمم أفريقيا 2027.
يدرس الاتحاد الجزائري لكرة القدم تعيين إبراهيم حمداني لتولي منصب تدريب المنتخب الوطني الشاغر، مع إمكانية عمل مدافع مارسيليا السابق إلى جانب عنتر يحيى. ومن شأن هذه الشراكة المقترحة أن تمنح الاتحاد هيكلًا تدريبيًا بعد أشهر من البحث، رغم أن التعيين لم يُؤكد رسميًا بعد.
عُيّن فلاديمير بيتكوفيتش في 29 فبراير 2024، لكنه أُقيل بعد انتهاء مشوار الجزائر في كأس العالم 2026 عند دور الـ32. ويبحث الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن خليفته منذ أوائل أغسطس. وقد طُلب بالفعل من يحيى، الدولي الجزائري السابق، إعداد المنتخب لفترة التوقف الدولي في سبتمبر.
يتولى حمداني تدريب منتخب الجزائر تحت 20 عامًا منذ يوليو. كما قاد منتخب تحت 21 عامًا إلى الفوز بذهبية دورة ألعاب البحر المتوسط، محققًا أول نجاح للجزائر في هذه المسابقة منذ 1975. وشملت مسيرته السابقة كلاعب فترة مع مارسيليا بين 2001 و2005.
وكان الاتحاد قد بحث أيضًا عن مدربين أوروبيين ذوي خبرة، من بينهم رافائيل بينيتيز وفيليكس سانشيز وإيغور تودور وتشافي، لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق. وسيتولى المدرب المقبل الإشراف على التحضيرات لكأس أمم أفريقيا 2027، في وقت يبرز فيه حمداني ويحيى الآن كالثنائي الأوفر حظًا لتولي المهمة.
المصدر: Sports.fr



