
أموري لوفو يواجه اتهامات خطيرة بالعنف الأسري
السباح الأولمبي السابق أموري لوفو احتُجز في باريس على خلفية اتهامات تتعلق بزوجته وطفله البالغ من العمر ستة أشهر.
يواجه أموري لوفو تحقيقًا جنائيًا جديدًا في باريس بشأن مزاعم عنف أسري طالت زوجته وطفلهما البالغ من العمر ستة أشهر. واحتُجز السباح الفرنسي السابق الثلاثاء في مركز للشرطة بالدائرة الثامنة في العاصمة، ووُضع قيد الاحتجاز قبل أن يمثل أمام مكتب المدعي العام في باريس الخميس.
وتشمل الاتهامات تهديد زوجته بسكين وهز الطفل بعنف. ونُقل الطفل إلى المستشفى، حيث اشتبه الأطباء، وفقًا للتقارير، في إصابته برضوض في الرأس غير عرضية تتوافق مع متلازمة هز الرضيع. ولم يصدر أي رد من محامي لوفو أو مكتب المدعي العام في باريس بشأن القضية.
وفاز لوفو، البالغ من العمر 40 عامًا، بالميدالية الذهبية الأولمبية في سباق التتابع 4x100 متر حرة في لندن 2012، وأصبح بطلًا للعالم في العام التالي. كما أحرز الميدالية الفضية الأوروبية في سباق 100 متر فراشة عام 2006 وسباق 200 متر حرة عام 2008، إلى جانب أربعة ألقاب أوروبية في المنافسات القصيرة عام 2008.
وسبق أن خضع السباح للتحقيق بعد خلاف وقع عام 2016 مع شريكة سابقة. وبرأته المحكمة عام 2017 بعدما قبلت بأن العنف كان متبادلًا. وفي 2025، تقدّم زوجان أيضًا ببلاغ احتيال على خلفية فشل منصة لرعاية الرياضة أطلقها عام 2021 باستخدام العملات المشفرة. وغاب لوفو عن وسائل التواصل الاجتماعي منذ حمله الشعلة الأولمبية في يونيو 2024.
المصدر: Sports.fr



