
بلجيكا وفرنسا: دي بروين يشتبك مع الحكم بسبب قاعدة دوري الأمم الأوروبية
أُجبر كيفن دي بروين على مغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد تلقي العلاج أمام فرنسا، ثم دفع الحكم وأهانه قبل خسارة بلجيكا 1-0 في دوري الأمم الأوروبية.
فازت فرنسا على بلجيكا 1-0 في بروكسل يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، بعدما سجل مايكل أوليسيه هدفًا متأخرًا منح الديوك صدارة المجموعة 1 في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وحُسمت المباراة بفارق ضئيل، لكن إحدى أبرز لحظاتها المثيرة وقعت قبل هدف الفوز بوقت طويل، عندما اعترض كيفن دي بروين غاضبًا على قاعدة جديدة للعلاج الطبي.
وقعت الحادثة في الدقيقة 34. وكان دي بروين قد بقي داخل الملعب بعدما ارتطمت الكرة بوجهه خلال تدخل مع مدافع فرنسا ماكسنس لاكروا. وتلقى العلاج من الطاقم الطبي البلجيكي، وبعد ذلك طلب منه الحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش مغادرة الملعب قبل العودة إلى اللعب.
وتنص القاعدة على بقاء اللاعب الذي تلقى العلاج داخل الملعب خارجه لمدة دقيقة واحدة. وقد طُبقت خلال الصيف ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تقليل الوقت المهدور بسبب التوقفات. ولا يُسمح للاعب بالعودة إلا بعد انقضاء تلك الدقيقة، حتى عندما تبدو الإصابة بسيطة أو يكون العلاج قد انتهى.
اعترض دي بروين على التعليمات. وبينما كان أوبريونوفيتش يشرح الإجراء، أبعد لاعب الوسط البلجيكي الحكم بذراعه وقال له: «ابتعد عني يا رجل». ولم تؤدِ المواجهة إلى إشهار بطاقة بحقه على الفور. ثم انتظر دي بروين بجوار خط التماس، وهو يبدو منزعجًا بوضوح، حتى انقضت الدقيقة المطلوبة وسُمح له بالعودة.
وأشهر الحكم لاحقًا بطاقة صفراء في وجه دي بروين بالدقيقة 57 بسبب مخالفة. وبعد ذلك بست دقائق، استبدلته بلجيكا بهانس فاناكن. وحافظت فرنسا على تقدمها وانتزعت النقاط بفضل هدف أوليسيه المتأخر، لتحول مباراة مفتوحة إلى هزيمة تركت بلجيكا من دون النتيجة التي كانت تسعى إليها من خلال أدائها.
وقال مدرب بلجيكا مارك فان بوميل إنه لا يملك أي شكوى بشأن مجهود لاعبيه. وأضاف: «قلت للاعبين إنني لا أملك ما ألومهم عليه». كما أشار إلى السرعة التي يستوعب بها الفريق أسلوبه، الذي يتطلب التراجع فورًا بعد فقدان الكرة ومحاولة خلق فرصة أخرى للضغط.
وأضاف فان بوميل أن بلجيكا تحتاج إلى تطبيق المبادئ نفسها أمام كل منافس، سواء كان سان مارينو أو إسبانيا. وقال إن الفريق مطالب بتوضيح أسلوبه، معتبرًا أن التفاصيل هي التي تصنع الفارق بين الفوز والهزيمة. ووضع تقييمه الخسارة في سياق التطور الأوسع لبلجيكا، بدلًا من حصرها في توقف العلاج وحده، رغم أن رد فعل دي بروين أصبح أحد المشاهد الأبرز في المباراة.
ولا تتطابق معلومات اللاعب المرتبطة باسم كيفن في قاعدة البيانات الحالية مع الصورة الدولية التي يصفها تقرير هذه المباراة. فهي تشير إلى جناح أيسر برازيلي يبلغ من العمر 23 عامًا ويلعب في فولهام، ويعاني من كدمة في مشط القدم، وليس إلى لاعب وسط بلجيكي. كما تسجل تلك البيانات قيمة سوقية تبلغ 25 مليون يورو وانتقالًا بقيمة 40 مليون يورو من شاختار دونيتسك إلى فولهام في موسم 2025-26. وتحدد هذه التفاصيل سجلًا منفصلًا للاعب آخر، ولا يمكن استخدامها لإعادة توصيف الواقعة المتعلقة بدي بروين.
أما في دوري الأمم الأوروبية، فالعاقبة المباشرة أكثر وضوحًا: صعدت فرنسا إلى صدارة المجموعة 1 في المستوى الأول بعد فوزها في بروكسل، بينما تُركت بلجيكا لتراجع اللحظات الصغيرة التي فصلت بين الفريقين. كما ستقدم دقيقة انتظار دي بروين مثالًا مبكرًا على كيفية تطبيق قاعدة العلاج. وستكشف مباريات بلجيكا المقبلة ما إذا كان اللاعبون سيتكيفون بسرعة أكبر مع هذا الشرط، وما إذا كان هيكل الضغط الذي يعتمده فان بوميل قادرًا على تحويل العروض المتقاربة إلى نقاط.
المصدر: RMC Sport · Football



