
برونو جينيزيو يوضح مخاوف مارسيليا بشأن المستقبل والانتقالات
استبعد برونو جينيزيو الاستقالة الفورية، لكنه أقر بأن الأزمة المالية في مارسيليا تجعل قيادة المشروع أكثر صعوبة.
رفض برونو جينيزيو فكرة الاستقالة من مارسيليا في الوقت الحالي، لكنه أوضح أن الوضع المالي للنادي غيّر ظروف مشروعه. وقال إنه لا يزال يركز على إعداد الفريق لمواجهة موناكو، مع إجراء تقييم أشمل بعد إغلاق سوق الانتقالات.
يتعرض مارسيليا لضغوط من أجل خفض فاتورة أجور لاعبيه وإصلاح أوضاعه المالية التي لا تزال تسجل عجزاً. ويتعين على النادي الموازنة بين هذه الالتزامات والحاجة إلى بناء تشكيلة تنافسية، وهي مهمة ازدادت صعوبة بسبب الرحيل المتوقع لعدد من اللاعبين المهمين. وسلط جينيزيو الضوء على الفجوة بين توقعاته الأولية والواقع الحالي، مشيراً إلى أنه لم يتوقع ألا يبرم النادي أي صفقة جديدة حتى 29 أغسطس، مع مواجهة احتمال بيع أحد أبرز لاعبي الفريق.
وقد يؤدي الرحيل المحتمل لإيغور بايشاو وليوناردو باليردي إلى إضعاف التشكيلة أكثر، لا سيما أن مارسيليا قد لا يملك هامشاً مالياً يسمح له بتعويضهما. وأقر جينيزيو بأن خسارة لاعبين أساسيين من دون تعزيزات ستجعل إدارة المشروع أكثر صعوبة.
ورغم حالة عدم اليقين، قال المدرب إن لاعبيه ظلوا ملتزمين ومركزين خلال التدريبات. وأشاد باحترافيتهم قبل رحلة موناكو، لكنه أشار أيضاً إلى أن الإمكانات الرياضية للفريق لن تتضح إلا بعد إغلاق سوق الانتقالات. وفي الوقت الحالي، لا توجد استقالة فورية على جدول أعماله.
المصدر: Foot Mercato



