
برونو جينيسيو يحذر مارسيليا من سوق انتقالات محفوف بالمخاطر
يقول برونو جينيسيو إن القيود المالية المفروضة على مارسيليا تركت النادي من دون أي صفقة جديدة قبل الموعد النهائي لسوق الانتقالات.
يواجه مارسيليا الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات من دون حرية تدعيم صفوفه، ما أثار قلق برونو جينيسيو بشأن قدرة النادي على المنافسة في الدوري الفرنسي والدوري الأوروبي. وقال المدرب إن القيود المالية التي يواجهها النادي أكبر بكثير مما كان يتوقعه قبل توليه المسؤولية.
وتحدث جينيسيو قبل رحلة مارسيليا إلى موناكو، مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الفرنسي في 1 سبتمبر عند الساعة 19:59. ولم يبرم النادي أي صفقة حتى 29 أغسطس، رغم سماحه برحيل عدد من العناصر الأساسية في الموسم الماضي. ومن بين الراحلين فاكوندو ميدينا، وبيير-إيميريك أوباميانغ، وخيرونيمو رولي، وماسون غرينوود، إذ استهدفت عمليات البيع تحسين الوضع المالي لمارسيليا وخفض فاتورة الأجور.
ويتعين على النادي إجراء تخفيضات إضافية قبل أن يتمكن من تسجيل لاعب آخر. كما أشار المدير الرياضي غريغوري لورينزي إلى أن بيع لاعب واحد لا يمنح مارسيليا تلقائياً الإذن بالتعاقد مع بديل له. ويترك ذلك النادي بحاجة إلى إتمام عدة عمليات رحيل في الساعات الأخيرة من السوق قبل أن يصبح أي انضمام جديد ممكناً.
وقد يرحل إيغور بايشاو، أحد أفضل لاعبي مارسيليا في بداية الموسم، مع متابعة سندرلاند لوضعه. وعليه، يتعين على جينيسيو الاستعداد لموسم يخوضه النادي على جبهتين، بينما تبقى التشكيلة عرضة لمزيد من الرحيل ويعمل النادي ضمن التزاماته المالية تجاه السلطات الفرنسية والأوروبية.
المصدر: RMC Sport · Football



