africasport.news

كرة القدم

كابوس كريستيانو رونالدو مع خسارة النصر في دوري أبطال آسيا
الصورة: Foot Mercato

كابوس كريستيانو رونالدو مع خسارة النصر في دوري أبطال آسيا

خسر النصر أمام العين 4-0 في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا، بينما عاش كريستيانو رونالدو ليلة غاضبة دون تسجيل أي هدف.

انتهت عودة كريستيانو رونالدو إلى دوري أبطال آسيا للنخبة بإذلال يوم الثلاثاء، بعدما خسر النصر أمام العين 4-0 في الإمارات العربية المتحدة. استقبل النادي السعودي هدفين من حسين رحيمي، قبل أن يضيف شقيقه سفيان رحيمي وغياكوماكيس هدفين آخرين ليكملوا انتصاراً كبيراً. وكانت هذه أكبر هزيمة للنصر في البطولة منذ إنشائها عام 2003.

وجاءت الخسارة مؤلمة بشكل خاص لأن النصر دخل المباراة بوضع قوي محلياً. ويحتل نادي العاصمة الرياض المركز الثالث في الدوري السعودي للمحترفين بعد 7 جولات، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر الهلال. وكان هذا المستوى في الدوري قد وفر خلفية أكثر إيجابية لحملة بُنيت حول رونالدو، لكن الاختبار القاري الأول أسفر عن انهيار كامل بدلاً من مواجهة متقاربة.

بدأت الأسماء الهجومية للنصر المباراة ضمن التشكيلة الأساسية. وشارك رونالدو إلى جانب جواو فيليكس وساديو ماني، لكن الضيوف عجزوا عن تسجيل أي هدف. وصمد دفاع العين، بينما استغل أصحاب الأرض فرصهم، فسجل حسين رحيمي هدفين قبل أن يضيف سفيان رحيمي وغياكوماكيس الهدفين الآخرين.

وظهرت علامات إحباط رونالدو بعد الهدف الثالث للعين. فقد استدار المهاجم البرتغالي نحو زملائه وكرر إشارات غاضبة، قبل أن يحتج أيضاً على الحكم. وأضاف رد فعله مزيداً من التوتر إلى ليلة كان النصر يكافح فيها بالفعل لفرض أسلوبه، كما وضع سلوك القائد في قلب تداعيات المباراة.

وجاء أخطر incident عندما حاول رونالدو صناعة فرصة ودخل في اشتباك مع أحد لاعبي الفريق المنافس. فقد أمسك لاعب العين وألقاه بقوة أرضاً. ولم يوجه الحكم أي عقوبة بسبب التصرف، ما سمح لرونالدو بالبقاء في الملعب بينما حاول النصر الحد من الأضرار.

وبدأت الأجواء العدائية المحيطة بالمباراة قبل انطلاقها. وردد مشجعو العين هتافات «ميسي، ميسي، ميسي» تجاه رونالدو. فأجابهم بالتصفيق بسخرية من أرض الملعب، لكن هذا التبادل حدد نبرة أمسية انجذب خلالها اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً مراراً إلى المواجهات. وأنهى المباراة من دون هدف، فيما تكبد فريقه هزيمة لا يمكن تفسيرها بالضغط القادم من المدرجات وحده.

كما زادت النتيجة من التساؤلات حول مكانة رونالدو الحالية في مشروع النصر. وشهدت مشاركته الأخيرة في كأس العالم تسجيله هدفين، كما أنه غاب عن قائمة المنافسة على الكرة الذهبية منذ عام 2022، لكن مباريات ناديه تظل المسرح الرئيسي لتأثيره. وتركزت الانتقادات بعد هذه الهزيمة على مردوده وتأثيره في الفريق، إذ وصفه بعض المعلقين بأنه يقترب من أن يصبح عبئاً. ومنحت مباراة العين هذه الآراء زخماً جديداً، رغم أنها لم تكن سوى الجولة الافتتاحية من الحملة القارية.

ودافع المدرب أنجي بوستيكوغلو عن قائده بعد صافرة النهاية. وقال إن رونالدو سجل بالفعل 3 أهداف، وخاض فترة إعداد محدودة، ولا يزال مثالاً يحتذى به بفضل التضحيات التي قدمها طوال مسيرته. وتحمل بوستيكوغلو مسؤولية النتيجة، ورفض فكرة تحميل اللاعبين اللوم، قائلاً إنهم أظهروا الالتزام والشخصية. ووضع رده مسؤولية الفشل على الجهاز الفني بدلاً من رونالدو أو بقية عناصر الفريق.

ولا يزال أمام النصر 7 مباريات لإصلاح وضعه في البطولة الآسيوية، لكن حجم الهزيمة الافتتاحية لا يترك مجالاً للتهاون. وما زال مشواره المحلي قريباً من القمة، إذ لا يفصل بينه وبين الهلال سوى نقطتين بعد 7 مباريات. ويتمثل التحدي المباشر في الفصل بين ذلك المركز القوي في الدوري وليلة قارية اتسمت باستقبال 4 أهداف، وتسجيل أكبر هزيمة للنادي في البطولة الحديثة، وفقدان رونالدو السيطرة.

المصدر: Foot Mercato