africasport.news

كرة القدم

سيريل حنونا في قلب جدل حول رياضة البادل
الصورة: Sports.fr

سيريل حنونا في قلب جدل حول رياضة البادل

سيريل حنونا محور جدل بشأن الشركاء الذين يحصلون على مقابل مالي ونزاهة بطولات البادل.

أصبح سيريل حنونا محور جدل حول ما يُعرف ببطولات البادل «بإشراف مدربين»، بعد فوزه على ستيفن برون في نصف نهائي بطولة «كير بادل»، وهي منافسة للمشاهير نُظمت لأغراض خيرية على هامش باريس ميجور 2026. وطعن برون في المستوى الحقيقي لمقدم البرامج، وكذلك في الأفضلية التي تمنحها له شراكته مع لاعبين ذوي خبرة.

يحتل حنونا حاليا المركز 151 في فرنسا، بعدما بلغ المركز 52. واعترف بأنه لعب إلى جانب مدربه ماكسيم مورو للوصول بسرعة أكبر إلى المنافسات واستهداف دخول قائمة أفضل 100 لاعب. لكنه يقدّر مستواه الرياضي الفعلي بنحو المركز 600. كما أكد أنه يتكفل برسوم التسجيل والتنقل والإقامة في الفنادق والوجبات لبعض شركائه، ولا سيما عبر ناديه «كازا بادل»، بدلا من دفع أجور لهم مباشرة.

وترى الاتحادية الفرنسية للتنس أن دفع المال للاعب من أجل تشكيل فريق يفرغ المنافسات من مضمونها ويخالف الأخلاقيات الرياضية. وهذه الممارسة ممنوعة وقد تؤدي إلى فرض عقوبات. وهي تستند إلى نموذج اقتصادي هش، إذ يمكن للاعب من أفضل 100 لاعب فرنسي أن يحصل على ما بين 200 و500 يورو في كل بطولة، وهي أموال مخصصة خصوصا لتمويل المشاركات الدولية. وهكذا يظل حنونا رمزا واضحا لنظام تريد الاتحادية الفرنسية للتنس الحد منه، بينما أعادت خسارته أمام برون إشعال الانتقادات الموجهة إلى تصنيفه.

المصدر: Sports.fr