
إدغار غروسبيرون يستعد لمغادرة هيئة تنظيم ألب 2030
من المتوقع أن يغادر إدغار غروسبيرون اللجنة المنظمة لألب 2030 بعد عام ونصف من توليه المسؤولية.
تواجه ألب 2030 احتمال البحث عن قائد جديد بعد أقل من عامين على تولي إدغار غروسبيرون المسؤولية. ومن المتوقع أن يغادر بطل التزلج الحر الأولمبي في منافسات المغول منصبه يوم الخميس، رغم أن الرحيل لم يتأكد رسمياً بعد، وذلك بعدما عُيّن في 18 فبراير 2025. وسيأتي القرار قبل 1,241 يوماً من حفل افتتاح الألعاب الشتوية.
ومن المقرر أن يجتمع المكتب التنفيذي للجنة المنظمة بعد يومين، قبل زيارة لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية إلى ليون الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يشارك في التحرك ضد غروسبيرون رئيسا المنطقتين، ورئيسا اللجنتين الأولمبية والبارالمبية الفرنسيتين، ووزيرة الرياضة مارينا فيراري، ورئيس الوزراء السابق ميشال بارنييه.
ويضيف رحيله المحتمل إلى أزمة حوكمة خطيرة داخل اللجنة. فقد غادر عدد من المسؤولين البارزين خلال الأشهر الأخيرة، من بينهم مديرة العمليات آن موراك، ومدير الاتصالات آرثر ريشير، ورئيس لجنة الأجور برتران ميهو، والرئيس التنفيذي سيريل لينييت. كما أُجري تدقيق في ظروف العمل بين الموظفين، ومن المقرر نشر نتائجه خلال الأيام المقبلة.
وأجلت اللجنة أيضاً الإعلان المقرر عن شريك رئيسي جديد، بعد شركة إي دي إف. وقبل تعيين غروسبيرون، أبدى مارتن فوركاد، وجان لوك كريتييه، وفنسنت جاي، وجيرار هولتز، وماري مارتينو، وناتالي بيشالا اهتماماً بقيادة المشروع.
المصدر: Sports.fr



