
إيمانويل بيتي يدعو إلى تغيير فيفا ورحيل إنفانتينو
يرى إيمانويل بيتي أن استبدال جياني إنفانتينو لن يكون كافياً، ويدعو إلى إصلاح أوسع لنظام قيادة فيفا.
أيد إيمانويل بيتي الدعوات إلى التغيير في فيفا، مؤكداً أن إبعاد جياني إنفانتينو وحده لن يحل مشكلات المنظمة. وقال لاعب منتخب فرنسا السابق إن أسلوب عمل الهيئة الحاكمة لكرة القدم بحاجة إلى إصلاح، مع ضرورة تقديم مقترحات أكثر تحديداً قبل انتخاباتها المقبلة.
وكان بيتي من بين لاعبين دوليين سابقين وقعوا رسالة مفتوحة تنتقد أداء قيادة فيفا. وورد أيضاً اسم كل من ميكائيل سيلفستر، وفريديريك بيكيون، وأوليفييه داكور، ولوسي برونز ضمن الموقعين. وجاءت المبادرة عقب الجدل الذي رافق كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة، بما في ذلك الواقعة التي جمعت إنفانتينو ودونالد ترامب. ولم تذكر الرسالة إنفانتينو بالاسم مباشرة، لكن الحملة ارتبطت بمطالب برحيله.
وقال بيتي، متحدثاً باسمه، إن الخطوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي أكثر من كونها طريقاً مضموناً إلى التغيير. وأوضح أن الرسالة لم تكن هجوماً على جميع العاملين في فيفا، مشيراً إلى أن بعض الموظفين يحظون بالاحترام، وأن زملاءه السابقين في المنتخب الذين يعملون سفراء للمنظمة لا ينبغي تحميلهم المسؤولية.
كما ربط بيتي المخاوف الحالية بفترة سيب بلاتر السابقة، التي قال إنها اتسمت بفضائح كبرى. ويرى أن استبدال رئيس واحد من دون تغيير نموذج عمل المؤسسة سيُبقي المشكلة الأساسية قائمة. وقال إن المبادرة تعكس تطلعاً ديمقراطياً، بينما تتحرك فيفا، على حد تعبيره، بصورة أكبر نحو الاستخدام الشخصي لمؤسسة يفترض أن تكون جماعية لكرة القدم.
المصدر: RMC Sport · Football



