
إستر غونزاليس تواجه انتقادات بعد انتقالها إلى القادسية
تعرّضت إستر غونزاليس لهجوم بعد انضمامها إلى القادسية، بعدما شكك منتقدون في انتقالها إلى السعودية.
أصبح انتقال إستر غونزاليس إلى السعودية قضية مثيرة للجدل على نطاق واسع في كرة القدم النسائية، إذ واجهت اللاعبة الدولية مع إسبانيا انتقادات بعد انضمامها إلى القادسية. وجاءت ردود الفعل الغاضبة من أصوات محلية ومن مستخدمين من مجتمع الميم عين، الذين شككوا في قرار مواصلة مسيرتها في بلد تُعاقب فيه العلاقات المثلية جنائياً.
تبلغ غونزاليس 33 عاماً، وكانت ضمن تشكيلة إسبانيا المتوجة بكأس العالم للسيدات 2023. كما كانت هدافة بطولة أوروبا 2025. وأفادت تقارير بأن عقدها الجديد قد تبلغ قيمته ضعف راتبها السنوي الذي كانت تتقاضاه في الولايات المتحدة، والبالغ 560,000 دولار، ما أضاف بُعداً مالياً إلى الجدل.
بعد الإعلان عن الانتقال، حذفت غونزاليس عدة صور من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيها برفقة زوجتها وابنتها. وأثار هذا التغيير مزيداً من الاهتمام عبر الإنترنت. كما وجّه بعض المشجعين وأشخاص قدّموا أنفسهم على أنهم سلطات دينية تحذيرات مباشرة من وصولها، ورفضوا ما وصفوه بأيديولوجية قوس قزح في السعودية.
كما صدرت الانتقادات من داخل مجتمع الميم عين، حيث أشار مستخدمون إلى تعارض apparent بين مواقف غونزاليس السابقة وقرارها الانضمام إلى الدوري السعودي. وكانت قد أنهت عقدها مع ناديها الأمريكي في أواخر يوليو لأسباب شخصية بحتة، وقالت إنها تريد الحصول على استراحة مؤقتة من كرة القدم. وجعل اتفاقها مع القادسية، الذي أُعلن بعد شهر، الانتقالَ تطوراً غير مسبوق في كرة القدم النسائية السعودية.
المصدر: Seneweb



