africasport.news

كرة القدم

بيع نادي نانت: فالديمار كيتا يؤكد تلقي عروض للاستحواذ عليه في الدرجة الثانية الفرنسية
الصورة: Sports.fr

بيع نادي نانت: فالديمار كيتا يؤكد تلقي عروض للاستحواذ عليه في الدرجة الثانية الفرنسية

قال فالديمار كيتا إنه تلقى ثلاثة عروض لشراء نادي نانت، لكنه أكد أن أياً منها لم يصبح جدياً بعد، فيما يبدأ النادي مشواره في الدرجة الثانية الفرنسية.

أكد فالديمار كيتا أن بيع نادي نانت أصبح احتمالاً حقيقياً، منهياً أشهراً من التكهنات بشأن مستقبل مالك النادي. وقال كيتا في مقابلة مع صحيفة بريس أوشيان إنه تلقى ثلاثة عروض للاستحواذ على «الكناري». لكنه أوضح أيضاً أن أياً من هذه الاتصالات لم يصل إلى مرحلة تتيح الإعلان عن رحيله.

وقال كيتا: «لطالما قلت إنه إذا وُجدت عروض، فسنجلس حول الطاولة ونتناقش بشأنها. وإذا كان لا بد من حدوث ذلك، فسأحاول القيام بكل شيء حتى تسير الأمور على ما يرام. لكن لم يُحسم أي شيء، ولا يوجد عرض جدي». وتفتح تصريحاته الباب أمام تغيير في الملكية، مع إبقاء حالة عدم اليقين التي أحاطت بالمحاولات السابقة لبيع النادي.

يمتلك كيتا نادي نانت منذ 2007، لكنه لم يكشف هوية المشترين المحتملين. وتمنعه بنود السرية من تقديم التفاصيل، كما رفض الادعاءات التي تحدثت عن أن العروض جاءت من صناديق استثمار بريطانية. وبذلك تأكد وجود ثلاثة عروض، لكن هيكلها المالي وهويات الأطراف المهتمة والجدول الزمني لأي صفقة لا تزال غير معلنة.

وقدم رجل الأعمال البالغ من العمر 73 عاماً المسألة باعتبارها قراراً رياضياً وشخصياً في آن واحد. ومع دخوله عامه 20 في النادي، قال إنه يطرح على نفسه أسئلة جدية بشأن مدى ملاءمته لكرة القدم. وأضاف: «هناك شيء لا يسير على ما يرام»، مشيراً إلى أنه قد لا يكون مناسباً لهذا الدور، وأن شغفه بالنادي ربما تجاوز الحد. وأقر بأنه رغم نجاحه في مجال الأعمال، فإن نتائج كرة القدم دفعته إلى توجيه الانتقادات إلى نفسه.

ويأتي هذا التقييم بعد تحول حاد في المسار الرياضي الحديث لنادي نانت. فقد فاز النادي بكأس فرنسا في 2022، وخاض لاحقاً منافسات أوروبية، لكنه هبط الآن إلى الدرجة الثانية الفرنسية. وقال كيتا إن المواسم الصعبة تركته مرهقاً، بينما أشار أيضاً إلى أن انخراطه في النادي تراجع بصورة غير إرادية منذ انهيار مشروع ملعب يلو بارك.

ولا يزال الملعب الجديد المقترح محوراً أساسياً في تفسيره لمسار النادي. وقال كيتا إن نانت أعد مشروعاً كبيراً وفقاً لرؤيته، وإنه أنفق ملايين عليه، لكن الخطة تعرضت للتعطيل. وجادل بأن غياب ملعب حديث حدّ من قدرة النادي على التطور. كما ادعى أن المدينة كانت ستحصل على 20 مليون يورو من بيع أراضٍ مرتبطة بالمشروع، رغم أن خطة يلو بارك لم تُنفذ في نهاية المطاف.

وسيرحب جزء من جماهير نانت بتغيير المالك. فقد دعت جماعة ألتراس بريغاد لوار مراراً إلى رحيل كيتا وابنه فرانك، الذي يشارك في إدارة النادي. وأقر كيتا بأن كثيرين سيكونون سعداء برحيله، مع قوله إن مالكاً جديداً يمكن أن يجلب رؤية مختلفة وطاقة متجددة. وتمثل تصريحاته اعترافاً بحجم الفجوة التي اتسعت بين الإدارة وأجزاء من قاعدة المشجعين.

ولا تزال العروض الثلاثة مطالبة باجتياز اختبار صعب. وقال كيتا إن المشتري سيحتاج إلى تقديم أكثر من مجرد القدرة على شراء النادي، إذ يجب على المالك المقبل أيضاً أن يوضح كيفية إدارة نانت. ووفقاً لتقارير، تقدمت عدة عمليات بيع سابقة دون التوصل إلى اتفاق، بسبب مسائل شملت عدم كفاية الضمانات المصرفية وتراجع المالك عن قراره. وسيكون حجم أي عرض مهماً، لكن التقارير التي تتحدث عن صفقة بقيمة 100 مليون يورو لا تعد واقعية.

ولا يحدد كيتا موعداً نهائياً للعملية. وقال إنه لن يشعر بالقلق إذا استغرقت شهراً أو شهرين، أو حتى عاماً، لأن أولويته هي ضمان إتمام أي عملية انتقال بصورة سليمة. وفي الوقت الراهن، لا يزال مسيطراً على نانت بينما يستعد النادي لخوض منافسات الدرجة الثانية الفرنسية. وبالتالي، فإن التطور المباشر ليس إتمام عملية البيع، بل أوضح تأكيد حتى الآن على أن الملكية قد تتغير بعد ما يقرب من عقدين.

المصدر: Sports.fr