
خطة الاستحواذ على نادي نانت تواجه تدقيقاً متزايداً
خطة الاستحواذ المقترحة على نادي نانت تحمل طموحات كبيرة، لكن أسئلة المستثمرين والتمويل لا تزال قائمة قبل مراجعة الهيئة الوطنية للرقابة والإدارة.
يواجه تغيير ملكية نادي نانت المقترح تدقيقاً متزايداً، إذ تصطدم خطته الطموحة بتساؤلات حول المستثمرين والتمويل. ويرغب باولو تافاريس وشركة فينيكس سبورتس إنفست في الحلول محل فالديمار كيتا، وقد عرضا خططاً لإعادة تشكيل إدارة النادي وتحديث منشآته وتوسيع أنشطته التجارية. ولا تزال الصفقة بحاجة إلى موافقة الجهات الرقابية.
وقد تصل قيمة الصفقة المقترحة إلى 125 مليون يورو، رغم أن نانت يلعب حالياً في الدرجة الثانية الفرنسية ولا يملك ملعب بوجوار ولا مركز جونليير للتدريب. ويُقال إن نحو 30 مليون يورو أودعت في حساب مجمد قبل مراجعة الهيئة الوطنية للرقابة والإدارة، لكن الجهة الرقابية لا تزال مطالبة بتقييم مدى متانة الهيكل المالي.
ويتضمن المشروع تعزيز عمليات بيع المنتجات والتسويق والرعاية، والاستثمار في سوق انتقالات اللاعبين، مع إعلان هدف إعادة نانت سريعاً إلى الدرجة الأولى الفرنسية. وقد جرى التواصل مع مدافع البرازيل السابق مارسيلو لتولي دور سفير للنادي، في حين ارتبط اسم سنوب دوغ باحتمال المشاركة مستقبلاً في متحف النادي. وقد منحت هذه العناصر الخطة مزيداً من الظهور، لكنها جعلتها تبدو أيضاً أكثر طموحاً من المشاريع التقليدية.
وتعمقت الشكوك بشأن بعض الداعمين، فيما سبق أن ارتبط اسم تافاريس بمحاولات استحواذ لم تكتمل. ودعت مجموعة مشجعي نانت، بريغاد لوار، إلى الحذر ومزيد من الشفافية، مؤكدة أن نهاية حقبة كيتا وحدها لا تكفي لإثبات مصداقية المشروع.
المصدر: Football365 France



