
فيفا يتهم يويفا بشن حملة تضليل بشأن الانتخابات
يقول فيفا إن يويفا يستغل قضية أمام محكمة أمريكية بشأن خطة استثمارية فاشلة للتأثير في انتخاباته الرئاسية.
طلب فيفا من محكمة اتحادية أمريكية رفض طلب يويفا الحصول على وثائق مرتبطة بخطة استثمار تجارية فاشلة، متهماً الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية بمحاولة التأثير في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. وقال فيفا إن الخطوة القانونية التي اتخذها يويفا تضمنت ادعاءات مضللة بشأن المنظمة ورئيسها جياني إنفانتينو.
وطلب يويفا الوصول إلى إفادات ووثائق من كيانات فيفا الخاصة بالأمريكتين وكأس العالم 2026 في فلوريدا. ويعتزم استخدام هذه المواد في شكوى جنائية يخطط لتقديمها في سويسرا بشأن اقتراح فيفا فوروورد إنتربرايز الذي جرى التخلي عنه. ويزعم يويفا أن إنفانتينو وضع الخطة سراً مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، من دون التشاور المعتاد مع مجلس فيفا أو الاتحادات القارية أو الاتحادات الأعضاء.
وكان من المقرر أن يدفع المستثمرون المقترحون 4.2 مليار دولار مقابل حصة في الشركة، وهو ما قال يويفا إنه يعني تقييماً بنحو 20 مليار دولار ويقلل من قيمة الحقوق التجارية لفيفا. ورفض فيفا هذا التفسير، قائلاً إن رقم 20 مليار دولار يمثل قيمة حقوق الملكية، في حين أن القيمة الإجمالية للشركة تجاوزت 30 مليار دولار بكثير. وأضاف أن المشروع كان سيتطلب موافقة الاتحادات الأعضاء في فيفا ومجلسه.
وجرى التخلي عن الاقتراح في يوليو بعد معارضة من يويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويقول فيفا الآن إن الطلبات القانونية تأتي في إطار محاولة للإضرار بإنفانتينو قبل انتخابات مارس. واقترح إنفانتينو إجراء مراجعة مستقلة لآليات اتخاذ القرار في فيفا على الاتحادات الأعضاء الـ211 في المنظمة.
المصدر: سكاي نيوز عربية · الرياضة



