
إيغور بايشاو: جينيسيو يخشى رحيلًا مؤذيًا عن مرسيليا
برونو جينيسيو يشعر بالقلق من انتقال إيغور بايشاو المرتقب إلى سندرلاند، بينما تتشكل ملامح موسم مرسيليا.
يجد برونو جينيسيو صعوبة في تقبل الرحيل المرتقب لإيغور بايشاو إلى سندرلاند، مع تبقي أقل من أسبوع على نهاية فترة الانتقالات الصيفية. ويرى مدرب مرسيليا أن رحيل الجناح البرازيلي المحتمل سيمثل ضربة كبيرة لطموحات النادي، لا سيما أنه لم ينضم أي لاعب جديد حتى الآن لتعويض التأثير الهجومي الذي قد يخسره الفريق.
وكان بايشاو، الجناح الأيسر البالغ من العمر 26 عامًا، أبرز لاعبي مرسيليا خلال فترة الإعداد، كما أصبح المنفذ الهجومي الرئيسي في منظومة جينيسيو. وقد تأكدت أهميته خلال فوز الفريق 4-0 على ستراسبورغ في ملعب فيلودروم، في المباراة الافتتاحية للدوري. وسيجبر رحيله الآن مرسيليا على إعادة تقييم هيكل هجومي بدأ الموسم بصورة إيجابية.
كان جينيسيو قد تقبل، قبل توليه المهمة، حاجة مرسيليا إلى إجراء تعديلات مالية كبيرة، بما في ذلك رحيل بعض اللاعبين وتقليص طموحات التعاقدات. إلا أن هذا التفاهم تعرض للاختبار بعد رحيل جيرونيمو رولي، وفاكوندو ميدينا، وماسون غرينوود، ثم الخسارة المتوقعة لبايشاو. وقد عمل المدرب وجهازه المعاون على عدة خيارات لتعزيز الفريق، لكن قائمة القادمين لا تزال فارغة. ومع بقاء مستقبل بايشاو دون حسم واقتراب إغلاق سوق الانتقالات، يتصاعد التوتر في مرسيليا، بينما أصبح المدير الرياضي غريغوري لورينزي أقل تواصلًا مع وكلاء اللاعبين.
المصدر: Foot Mercato



