
جوليان ألافيليب يتأثر بالمرض قبل اعتزاله
أضعفت الأمراض المتكررة جوليان ألافيليب وأثرت في مستواه، وأسهمت في قراره اعتزال رياضة الدراجات.
أسهمت المشكلات الصحية المتكررة التي عانى منها جوليان ألافيليب في إنهاء مسيرته الاحترافية في رياضة الدراجات قبل أوانها. ورغم أن عقده كان لا يزال يتضمن موسماً إضافياً، أعلن الدراج الفرنسي الشهر الماضي اعتزاله، مشيراً إلى أن الإرهاق البدني الناجم عن الأمراض الأخيرة كان أحد العوامل التي قادت إلى هذا القرار.
لطالما عانى ألافيليب من مشكلات في الجهاز التنفسي، لكن نزلات البرد المتكررة وغيرها من العدوى البسيطة أصبحت أصعب تجاوزاً خلال الأشهر الأخيرة. ففي بدايات مسيرته، كان يحتاج عادة إلى 3 أو 4 أيام للتعافي. أما خلال الموسمين الماضيين، فقد أبقته المشكلات نفسها بعيداً عن المنافسات لنحو 10 أيام، ما كان يجبره في كل مرة تقريباً على إعادة بناء برنامجه الإعدادي من البداية.
وأضر هذا النمط بقدرته على منافسة أبرز دراجي الطواف. وقد عكست مشاركته في أحدث نسخة من طواف فرنسا هذا التراجع، إذ لم يتمكن من تحدي أقوى المنافسين. كما زادت الأمراض من الضغوط الشخصية المرتبطة بمسيرة كانت تتطلب فترات طويلة بعيداً عن المنزل، وهو أمر أصبح أكثر صعوبة مع ازدياد إدراك ابنه نينو لغياب والده.
وفي نهاية المطاف، جعل اجتماع تكرار المرض وبطء التعافي والضغوط العائلية مواصلة المسيرة بعد التزامه الحالي أمراً غير ممكن. ولذلك سيغادر ألافيليب عالم الرياضة بعدما خلص إلى أن متطلبات موسم آخر لم تعد تتناسب مع ما يستطيع تحمله.
المصدر: Sports.fr



