
كيليان مبابي يواجه هجمات جديدة من اليمين المتطرف بسبب سبتة
كيليان مبابي يواجه هجمات متجددة من اليمين المتطرف الفرنسي بعد رفضه المفاضلة بين معاناة مرتبطة بسبتة ومعاناة أخرى.
تحول كيليان مبابي مجدداً إلى هدف لليمين المتطرف في فرنسا، بعد قراره عدم ارتداء القمصان الداعمة لسكان سبتة بصورة كاملة. وقال قائد منتخب فرنسا إنه لا يريد الإيحاء بأن معاناة مجموعة ما أهم من معاناة مجموعة أخرى، لكن هذه الخطوة زادت حدة الخلاف السياسي القائم حوله.
هاجم عدد من كبار مسؤولي حزب التجمع الوطني مبابي خلال الحملة الرئاسية. ووصفه النائب عن إقليم يور، كيفن موفيو، بعبارات شديدة الإدانة، بينما انتقد المتحدث باسم الحزب جوليان أودول كلاً من مبابي وإبراهيما كوناتي، بسبب ما اعتبره عدم احترام لضحايا سبتة. كما وصفت ماريون مارشال الخطوة بأنها مخزية، وتساءلت عن سبب إظهار اللاعبين التضامن مع معاناة خارج أوروبا بدلاً من التضامن مع الأوروبيين.
ورفض مبابي هذا التفسير في مقابلة مع صحيفة آس. وقال إنه يقف إلى جانب سبتة وجميع الضحايا، موضحاً أن خطوته هدفت إلى التعبير عن دعمه للمهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى الجيب الإسباني. وتأتي هذه الأزمة بعد حادثة وقعت في 30 يوليو، عبر خلالها أكثر من 70,000 شخص الحدود من المغرب باتجاه سبتة عقب انتشار معلومات كاذبة، ما تسبب في توترات دبلوماسية كبيرة في أوروبا. وأُعيد معظمهم لاحقاً، بينما قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن 141 مهاجراً لقوا حتفهم أثناء محاولتهم القيام بهذه الرحلة.
المصدر: RMC Sport · Football



