
كيليان مبابي يرفض الانتقادات الموجهة إلى أدائه الدفاعي
كيليان مبابي يؤكد أن سجله التهديفي لا ينبغي أن تطغى عليه الانتقادات الموجهة إلى إسهاماته الدفاعية.
رفض كيليان مبابي فكرة أن تطغى الانتقادات الموجهة إلى إسهاماته الدفاعية على أهدافه، مؤكداً أن تسجيله للأهداف لا ينبغي أن يُعامل على أنه مشكلة لفريقه. كما استبعد مهاجم فرنسا فكرة أن المهاجم الغزير التهديف يمكن أن يضعف الأداء الجماعي.
يأتي هذا الجدل في وقت يجري فيه تقييم حظوظ مبابي في الفوز بالكرة الذهبية، بعد موسم انتهى من دون التتويج بأي لقب. فقد أنهى الموسم هدافاً لكأس العالم والدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، لكن ركضه الدفاعي وأداءه العام من دون الكرة ظلا موضع انتقادات.
ويرى مبابي أن التوقعات تغيرت بعد نحو عقد قضاه بين نخبة كرة القدم. فأهدافه التي كانت تُعد أمراً استثنائياً أصبحت تُعامل الآن على أنها أمر روتيني، ما يدفع المنتقدين إلى التركيز على ما لا يقدمه. وقال إن هذا التفاعل يعكس ميلاً بشرياً إلى البحث عن أوجه القصور، مع إقراره بأن خضوعه للتدقيق العلني نتيجة لمكانته.
كما أكد أن تسجيل الأهداف لا يمكن استخدامه دليلاً على أنه يضر بالفريق. ومن وجهة نظره، تُحسم مباريات كرة القدم بإيداع الكرة في الشباك مرات أكثر من المنافس، ولا يمكن اعتبار اللاعب الذي يسجل بانتظام عائقاً أمام النجاح الجماعي. وتضع هذه التصريحات ملفه للفوز بالكرة الذهبية في إطار مردوده التهديفي بشكل واضح، رغم انتهاء الموسم من دون ألقاب.
المصدر: Sports.fr



