
لوران جالابير يربط رحيل ألافيلِيب بشعوره بالضجر
يقول لوران جالابير إن اعتزال جوليان ألافيلِيب المفاجئ يعكس إحباطًا بعد طواف فرنسا الصعب عام 2026.
يرى لوران جالابير أن قرار جوليان ألافيلِيب المفاجئ بالاعتزال يعكس شعورًا عميقًا بالإرهاق من رياضة الدراجات الاحترافية. وقال الدراج الفرنسي السابق إنه فوجئ بالإعلان، رغم أن معاناة ألافيلِيب خلال طواف فرنسا 2026 كانت توحي بأن مسيرته في السباق تقترب من نهايتها.
وأعلن ألافيلِيب، البالغ من العمر 34 عامًا، الأسبوع الماضي أنه سينهي مسيرته بعد إكمال المرحلة الأخيرة من الطواف في باريس، والتي مرت عبر مونمارتر قبل نهايتها في الشانزليزيه. وجاء قراره رغم تبقي عام واحد على عقده مع تيودور. وكان بطل العالم مرتين، في عامي 2020 و2021، قد عانى خلال طواف صعب ولم يتمكن بدنيًا من مجاراة أقوى الدراجين.
وقال جالابير إن ألافيلِيب واصل السباق بكل التزام، لكنه لم يعد يبدو قادرًا على تحويل هذا الجهد إلى نتائج أمام أفضل الدراجين. كما أشار إلى الدعم الكبير الذي حظي به ألافيلِيب على طول الطريق، واصفًا إياه بالدراج الذي نال أكبر قدر من تشجيع الجماهير.
وبذلك، يختتم الاعتزال مسيرة بطل عالم سابق يحظى بشعبية، في وقت تراجع فيه أداؤه عن مستوى التطلعات المفروضة عليه. وقال جالابير إنه يتفهم خيار ألافيلِيب، لأن رياضة الدراجات تتطلب جهدًا كبيرًا حتى عندما لا تأتي النتائج، معربًا في الوقت نفسه عن أسفه لعدم مواصلته المنافسة.
المصدر: Sports.fr



