
الدوري الفرنسي يواجه ضغوطاً أمنية بعد الاضطرابات في فرنسا
قد يواجه الدوري الفرنسي تشديداً أمنياً أو قيوداً على التنقل أو تأجيلات إذا عادت الاحتجاجات في 24 أكتوبر.
قد يواجه الدوري الفرنسي إجراءات أمنية مشددة وقيوداً على تنقل المشجعين أو حتى تأجيل بعض المباريات إذا عادت التظاهرات في نهاية الأسبوع المقبل. ولم يتم نقل أي مباراة رسمياً حتى الآن، لكن توافر قوات الشرطة سيكون مسألة محورية أمام السلطات قبل الجولة المقبلة من المباريات.
وشهدت احتجاجات 17 أكتوبر مشاركة 550,000 شخص في نحو 110 تجمعات، وفقاً لوزارة الداخلية، بينما قدّر المنظمون العدد بنحو 800,000 شخص. وشهدت عدة مدن، من بينها باريس وليون وكان ونانت وليل وستراسبورغ ومرسيليا وبوردو، أعمال نهب وحرائق أو مواجهات. كما تضرر مبنى بلدية ليموج بشدة جراء حريق. وأدان إيمانويل ماكرون أعمال العنف، وقال إن المسؤولين عنها سيواجهون الملاحقة القضائية، فيما لا تزال الدعوات إلى مزيد من التعبئة قائمة.
وظهرت الاضطرابات بالفعل حول ملاعب الدوري الفرنسي. وانتقد مشجعو لانس عنف الشرطة، فيما أظهر مشجعو باريس دعمهم للحركة الطلابية قبل إزالة لافتة، بينما ساندت مجموعة ساوث وينرز في مرسيليا المحتجين الشباب. وفي ستراسبورغ، ارتدى مشجعو باريس الزائرون سترات صفراء، وأُبلغ عن توترات قرب ملعب الميناو. وفي ملعب غروباما التابع لأولمبيك ليون، نددت مجموعة باد غون بالأعمال التجارية التي تعرضت للتخريب والنهب.
ومن المقرر إقامة الجولة الثامنة بين 23 و25 أكتوبر، بالتزامن مع احتمال تنظيم احتجاجات جديدة يوم السبت 24 أكتوبر. ومن المنتظر أن يستضيف لانس فريق باريس إف سي مساء السبت، فيما يخوض باريس وليل أيضاً مباراتين أوروبيتين في منتصف الأسبوع أمام برشلونة وغلطة سراي. وقد تقرر المحافظات قبل انطلاق المباريات بأيام قليلة ما إذا كانت المواجهات تحتاج إلى انتشار أمني أكبر أو فرض قيود على التنقل أو تقييد حضور المشجعين الزائرين.
المصدر: Foot Mercato




