
انتقادات تطال ماغنيس أكليوش بعد انتكاسة معسكر فرنسا
فشل ماغنيس أكليوش في الإقناع خلال مشاركته أساسيا في مباراتين مع فرنسا أمام بلجيكا، ليواجه ضغوطا متزايدة في باريس سان جيرمان.
انتهت فرصة ماغنيس أكليوش غير المتوقعة مع فرنسا بخيبة أمل، ما وضع الجناح البالغ من العمر 24 عاما تحت الضغط للرد في باريس سان جيرمان. وانضم إلى مجموعة دوري الأمم بعد إصابة زميله في باريس سان جيرمان وارن زائير-إيمري وانسحابه من قائمة المنتخب.
بدأ أكليوش المباراتين أمام بلجيكا، لكنه لم يقنع خلال التجمع الدولي. وتعرضت عروضه لانتقادات حادة من الصحفيين دانيال ريولو وبيير مينيز، اللذين رأيا أنه لا يزال يُقيَّم باعتباره موهبة مراهقة رغم بلوغه 24 عاما. كما شككا في تأثيره وإبداعه وقدرته على تغيير إيقاع المباراة.
وتزيد هذه الانتقادات من أهمية فرصه المقبلة مع باريس سان جيرمان. وانضم أكليوش إلى النادي قادما من موناكو، ولا يزال يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، لكن مكانه في خطط لويس إنريكي ليس مضمونا. ويتعين على لاعب الوسط رفع مستواه عند اختياره إذا أراد تحويل انتكاسته الدولية إلى تقدم على مستوى النادي.
وقد تأتي فرصته التالية أمام لو مان يوم السبت، عندما يستضيف باريس سان جيرمان منافسه في الجولة السادسة من الدوري الفرنسي. وبعد فشله في ترك بصمة مع فرنسا، يعود أكليوش إلى باريس وهو بحاجة إلى تقديم أداء أقوى لاستعادة زخمه.
المصدر: Football365 France



