
مارسيليا يواجه صراعاً على المشاركة الأوروبية بعد الهزيمة الثالثة
الهزيمة الثالثة توالياً تترك مارسيليا في المركز 11 وتثير الشكوك حول فرصه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى.
تحوّل وضع مارسيليا في الدوري الفرنسي من منافس متوقع على منصة التتويج إلى فريق يكافح للبقاء في السباق الأوروبي. وبعد صيف مضطرب وإعادة بناء لم تكتمل، لم يعد الفريق يملك هامش الأمان الذي جعل احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى يبدو مرجحاً في وقت سابق. ويتراوح التوقع الأكثر واقعية حالياً بين المركزين السادس والثامن.
وتفاقمت مؤشرات الخطر يوم الجمعة أمام رين، حين مني مارسيليا بهزيمته الثالثة على التوالي. وكانت الخسارتان السابقتان أمام موناكو وباريس إف سي قد كشفتا بالفعل هشاشة مستوى الفريق، قبل أن تتركه النتيجة الأخيرة مؤقتاً في المركز 11 بجدول الترتيب بعد مرور 4 جولات.
ورفض المدرب برونو جينيزيو بنفسه خفض سقف طموحات النادي عقب الهزيمة أمام رين. وقال إن الأهداف واضحة في ذهنه، موضحاً في الوقت ذاته أن تحديدها أو تعديلها من اختصاص إدارة النادي وليس الجهاز الفني. وتعكس تصريحاته اتساع الفجوة بين الطموحات المعلنة لمارسيليا ومستواه الحالي.
ويعيد النادي بناء صفوفه بعد رحيل لاعبين مهمين، بينهم ميدينا ورولي وأوباميانغ وغرينوود، مع عدم إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وترك ذلك جينيزيو أمام تشكيلة لا تزال في طور التشكّل وعمق محدود. وتقدم لانس وليل ورين وموناكو وليون حالياً تحديات أقوى على صعيد المنافسة الأوروبية، فيما يظل باريس إف سي وستراسبورغ قريبين بما يكفي لاستغلال أي تعثرات جديدة. لذلك، لا تتمحور معركة مارسيليا الفورية حول منصة التتويج بقدر ما تتعلق بتجنب المزيد من التراجع في سباق مزدحم.
المصدر: Foot Mercato



