
نيمار يهاجم أرضية ملعب سانتوس بعد الخروج من كأس البرازيل أمام بالميراس
حمّل نيمار أرضية ملعب فيلا بيلميرو المتضررة مسؤولية خروج سانتوس من كأس البرازيل، وقال إن حالتها أسهمت في إصابات قبل مغادرته الملعب مصابًا.
فاض استياء نيمار بعد إقصاء سانتوس على يد بالميراس في ربع نهائي كأس البرازيل. وتعادل سانتوس 0-0 على ملعب فيلا بيلميرو في مباراة الإياب، لكن بالميراس تأهل بعدما فاز في مباراة الذهاب 3-0. وغادر نيمار المباراة باكيًا بعد استبداله بين الشوطين بسبب مشكلة في الفخذ.
ثم وجّه المهاجم غضبه إلى حالة أرضية ملعب سانتوس. وقال في منشور عبر إنستغرام إنه أمضى أكثر من 17 عامًا في لعب كرة القدم الاحترافية، لكنه «لم يرَ أبدًا» أرضية بهذا السوء. ووصف ملعب فيلا بيلميرو بأنه الأسوأ في تاريخ النادي، وقال إنه كان مليئًا بالحفر.
وربط نيمار تلف أرضية الملعب بأعمال ترابية أُجريت في اليوم السابق للمباراة. وتمثلت شكواه في أن تفكيك التربة وضغطها أُنجزا قبل المباراة بفترة قصيرة جدًا، ما ترك سطحًا غير مستوٍ أثّر في حركة اللاعبين. وقال إن سانتوس اضطر إلى مواجهة بالميراس وأرضية الملعب في آن واحد.
كما رأى أن حالة العشب فرضت جهدًا إضافيًا عند التسارع والتوقف. وقال نيمار إن 3 لاعبين تعرضوا للإصابة في الشوط الأول، مقدمًا هذا الرقم دليلًا على المخاطر التي تسببت فيها الأرضية. وأنهى انتقاده برسالة ساخرة إلى المسؤول عن الملعب، كتب فيها: «عمل ممتاز من القمامة».
وانتهت ليلة نيمار نفسه بمخاوف من إصابة. وقال إنه شعر بانزعاج في فخذه وسيخضع لفحوصات لتحديد مدى خطورة المشكلة. ولم تتضمن رسالته تشخيصًا أو موعدًا للعودة، لكن الإصابة زادت من خيبة الأمل في مباراة كان سانتوس بحاجة إلى الفوز بها بعد الخسارة الثقيلة في مباراة الذهاب.
ورد بالميراس بتحويل الانتقادات إلى بيان من النادي. وهنأ الفريق المسؤولين عن أرضية ملعبه، وقال إن السطح ظل ممتازًا كل يوم وخاليًا من الحفر، بغض النظر عن موعد إقامة المباريات. وأضاف بالميراس أن لاعبيه شعروا بأمان أكبر على أرضية الملعب، وقال إن النادي سجل أقل عدد من الإصابات في دوري الدرجة الأولى البرازيلي خلال السنوات الخمس الماضية.
وسلط هذا التبادل الضوء على التباين بين الناديين في هذه المرحلة من الموسم. وبلغ بالميراس نصف نهائي كأس البرازيل من دون أن تهتز شباكه في مباراة الإياب، بينما خرج سانتوس بعدما فشل في تعويض فارق الأهداف الثلاثة. كما تركت النتيجة سانتوس من دون مسار الكأس، في وقت يحاول فيه النادي تحسين مركزه في الدوري.
ويحتل سانتوس المركز 14 في الدوري البرازيلي، بفارق 4 نقاط عن مراكز الهبوط مع تبقي 14 مباراة. ويمنح هذا المركز نزاع أرضية الملعب سياقًا أوسع، إذ يتعين على النادي الآن إدارة مشواره في الدوري، بالتزامن مع فحوصات فخذ نيمار وخسارة فرصة كبيرة في الكأس. واختتم نيمار منشوره بالقول إن على سانتوس الحفاظ على معنوياته والتركيز على ما هو قادم.
المصدر: RMC Sport · Football



