
لاعبو ليون يرفضون استفزازات غيندوزي بعد الهزيمة
حث قائد ليون كورنتان توليسو ماتيو غيندوزي على التزام التواضع بعدما أنهى فنربخشة آمال ليون في دوري أبطال أوروبا.
تأجلت عودة ليون إلى دوري أبطال أوروبا مجدداً بعدما أنهى فنربخشة آمال النادي الفرنسي في التأهل، بينما تصرفات ماتيو غيندوزي أصبحت محور الاهتمام بعد المباراة. وابتعد ليون الآن 6 أعوام عن بلوغ أرفع مسابقة أوروبية.
فاز فنربخشة على ليون 2-1 في مباراة الإياب على ملعب غروباما، بعدما تعادل الفريقان في إسطنبول. وأرسلت النتيجة الفريق التركي إلى الدور التالي، وتركت ليون لمراجعة أداء الشوط الأول الضعيف، والفرص المهدرة بعد الاستراحة، والهفوات الدفاعية في التعامل مع العرضيات والكرات الثابتة.
وشوهد غيندوزي، الذي سبق له اللعب مع مارسيليا، وهو يوجه إشارات مسيئة إلى جماهير ليون خلال فترة الإحماء. وبعد صافرة النهاية، احتفل بنجاح فنربخشة بطريقة استفزازية وهتف دعماً لمارسيليا. وتبعت تلك المشاهد مواجهة على أرض الملعب، ثم اشتباكاً أكبر في النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وقال لويس أوبيندا إن الواقعة لا مكان لها في كرة القدم، واختار عدم مهاجمة غيندوزي شخصياً. أما القائد كورنتان توليسو فاتخذ موقفاً أكثر حزماً، وطالبه بالاحتفال مع زملائه وإظهار ضبط النفس. وقال توليسو إن غيندوزي ادعى أن الجماهير أهانته، لكنه أشار إلى أن اللاعبين يتعرضون للإساءة بانتظام خارج ملاعبهم من دون أن يردوا بالطريقة نفسها. ووصف التصرف بأنه غير مسؤول، وقال إن أولوية ليون هي تجاوز ليلة مخيبة للآمال بشدة.
المصدر: Foot Mercato



