
باتريك فييرا تحت الضغط مبكرا بعد بدايته مع السنغال
بدأ باتريك فييرا مشواره بتعادل وانتصار، لكن أداء السنغال يثير الانتقادات مبكرا.
يواجه باتريك فييرا اختبارا صعبا منذ تعيينه مدربا للسنغال. ورغم سجله الخالي من الهزائم، أثارت عروض أسود التيرانغا تحفظات، خصوصا بعد الانتصار الشاق على إثيوبيا. وتطال الانتقادات مضمون الأداء بقدر ما تطال خيارات المدرب الجديد.
استهلت السنغال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بتعادل 1-1 أمام موزمبيق في 25 سبتمبر، قبل أن تتغلب على إثيوبيا 1-0 بعد أربعة أيام. ورفعت هذه النتائج رصيد الفريق إلى 4 نقاط من أصل 6، لكن التعليقات حول الأداء الجماعي لا تزال سلبية. وكانت الفترة الأولى أمام موزمبيق مشجعة، في حين اتسمت مواجهة إثيوبيا بصعوبات في الاستحواذ على الكرة وكثرة الأخطاء الفنية.
وكان فييرا، الذي عُيّن في 18 أغسطس خلفا لباب ثياو، قد استدعى 29 لاعبا إلى أول تجمع له. وشهدت القائمة الظهور الأول لمالانغ سار مع المنتخب، بينما غاب ساديو ماني بسبب مشكلة بدنية. كما اختار المدرب لامين دياتا ضمن جهازه الفني، من دون استدعاء الحاج ضيوف، وهو قرار أثار استياء بعض المشجعين.
وتثير قراراته الأولى داخل الملعب مزيدا من التساؤلات أيضا. فقد بقي كاليدو كوليبالي، قائد الفريق وأحد ركائز خط الدفاع، على مقاعد البدلاء في المباراتين. ويتعين على فييرا الآن إقناع الجميع بفريق نتائجه مقبولة، لكن أداءه الجماعي لا يمنح الثقة بعد.
المصدر: Foot Mercato



