
استذكار رافائيل نادال في 11 سبتمبر بعد مرور 25 عاماً
استعاد رافائيل نادال ذكرى خسارته فرصة حصد أول نقطة له في رابطة محترفي التنس قبل أن يشاهد هجمات 11 سبتمبر وهو في سن 15 عاماً.
انتهت أول فرصة لرافائيل نادال لحصد نقطة في رابطة محترفي التنس بالهزيمة، لكن المباراة أصبحت مرتبطة إلى الأبد في ذاكرته بيوم 11 سبتمبر 2001. كان الإسباني يبلغ 15 عاماً ولا يزال في بداية مسيرته ضمن بطولات الاتحاد الدولي للتنس، عندما غيّرت أحداث ذلك اليوم معنى تلك النتيجة خلال ساعات.
خسر نادال المباراة بثلاث مجموعات، 6-2 و5-7 و2-6، بعدما أنقذ 13 نقطة لحسم المباراة. لكنه لم يغادر خالي الوفاض؛ إذ جلبت له المباراة 117 دولاراً، وهو أول شيك جائزة في مسيرة ستثمر لاحقاً 92 لقباً في رابطة محترفي التنس، بينها 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى و14 انتصاراً في بطولة فرنسا المفتوحة. واقتربت أرباحه من مسيرته لاحقاً من 135 مليون دولار.
بعد المباراة، شاهد نادال التغطية التلفزيونية للهجمات في الولايات المتحدة، حيث اصطدمت طائرتان مخطوفتان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ولقي نحو 3000 شخص حتفهم. وكانت الهزيمة قد أثقلت كاهله في البداية بسبب أهمية أول نقطة في رابطة محترفي التنس بالنسبة إليه. لكن مشاهد المأساة جعلت ذلك الإحباط يتلاشى فوراً.
وحملت الذكرى أيضاً صلة شخصية. فقد زار نادال نيويورك وصعد إلى قمة برجي مركز التجارة العالمي قبل شهر واحد فقط. وبعد مرور 25 عاماً، يُستذكر ذلك اليوم من خلال بداية رحلته الاحترافية والمأساة التي ألقت بظلالها عليها.
المصدر: Sports.fr



