africasport.news

كرة القدم

رحيم سترلينغ يقر بالذنب بعد حادث قيادة خطرة في هامبشاير
الصورة: Seneweb

رحيم سترلينغ يقر بالذنب بعد حادث قيادة خطرة في هامبشاير

اعترف رحيم سترلينغ بالقيادة الخطرة وحيازة 6 عبوات من أكسيد النيتروز ورفض الخضوع لفحص بعد اصطدام سيارته لامبورغيني بحواجز طريق سريع في هامبشاير.

أقر رحيم سترلينغ بالذنب في تهم القيادة الخطرة وحيازة أكسيد النيتروز بقصد استنشاقه بشكل غير قانوني ورفض الخضوع لفحص، وذلك بعد حادث سير في جنوب إنجلترا. ومثل مهاجم مانشستر سيتي وتشيلسي وإنجلترا السابق أمام محكمة الصلح في باسنغستوك يوم الثلاثاء، بعد عدة أشهر من وقوع الحادث.

وقع الحادث في 28 مايو بالقرب من تقاطع مينلي في هامبشاير. وكان سترلينغ يقود سيارة لامبورغيني عندما اصطدمت المركبة بحواجز السلامة على الطريق السريع. ولم تكن هناك أي مركبة أخرى متورطة، كما لم يُصب أحد. وألقت الشرطة القبض على اللاعب البالغ من العمر 31 عاما بعد الاصطدام، ثم أُفرج عنه لاحقا بكفالة قبل مثوله أمام المحكمة.

كما اعترف سترلينغ بحيازة 6 عبوات من أكسيد النيتروز وقت وقوع الحادث. وتُعرف هذه المادة عادة باسم غاز الضحك، ولها استخدامات طبية مشروعة، لكن حيازتها بغرض الاستنشاق الترفيهي غير قانونية في إنجلترا وويلز. واستمعت المحكمة إلى أن سترلينغ رفض أيضا الخضوع لفحص وتقديم عينة.

وتحمل تهمة القيادة الخطرة عقوبة محتملة بالسجن لمدة تصل إلى عامين. ولم تذكر المواد المتاحة من جلسة الاستماع العقوبة التي فُرضت يوم الثلاثاء، أو ما إذا كانت التهم الأخرى تستوجب عقوبات إضافية. ويكشف إقرار سترلينغ بالذنب عن الوقائع الأساسية للقضية، لكن تبعاتها القانونية تظل منفصلة عن مسيرته الكروية.

وفاز الجناح المولود في جامايكا بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، أعوام 2018 و2019 و2021 و2022. وفرض نفسه أولا مع ليفربول قبل انتقاله إلى سيتي، حيث أصبح أحد أبرز المهاجمين الإنجليز في جيله. وقادته مسيرته لاحقا إلى تشيلسي وأرسنال وفينورد.

وانتهت فترة سترلينغ مع تشيلسي بعدما لم يعد ضمن خطط النادي. وانضم إلى أرسنال على سبيل الإعارة في محاولة لإنعاش مسيرته، ثم انتقل إلى فينورد، من دون أن يضمن أيضا عودة مستمرة إلى الظهور المنتظم. ومنذ رحيله عن النادي الهولندي في نهاية الموسم الماضي، ظل بلا ناد.

وتأتي جلسة المحكمة خلال فترة من الغموض للاعب انتهت مسيرته الدولية بالفعل. وخاض سترلينغ 82 مباراة دولية مع إنجلترا، وكانت مشاركته الأخيرة في 2022. ويتضمن سجله حضورا في بطولات كبرى وفترة طويلة كعضو أساسي في المنتخب الوطني، لكنه أصبح الآن خارج حسابات منتخب إنجلترا الحالي.

ويضيف الحادث قضية قانونية إلى التساؤلات الرياضية المحيطة بخطوة سترلينغ المقبلة. وسيقيّم أي ناد مستقبلي لاعبا يملك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز وأربعة ألقاب للدوري وسجلا دوليا بارزا، لكنه ظل بلا ناد منذ رحيله عن فينورد ويواجه قضية قضائية قائمة نتجت عن حادث هامبشاير. وتتمثل المرحلة المقبلة في قرار المحكمة بشأن العقوبات الخاصة بالتهم التي أقر سترلينغ بالذنب فيها.

المصدر: Seneweb