
ريان شرقي يواجه توتراً مع مايكل أوليسيه في فرنسا
تخضع علاقة ريان شرقي بمايكل أوليسيه للتدقيق، بينما يعمل مدرب فرنسا زين الدين زيدان على بناء فريقه.
يواجه موقع ريان شرقي ضمن النواة الصاعدة للمنتخب الفرنسي تحدياً داخلياً، بعدما أبدى مايكل أوليسيه قدراً محدوداً من التسامح تجاه بعض تصرفات زميله في مانشستر سيتي. وقد يزيد هذا التوتر من تعقيد خطط زين الدين زيدان، في ظل اعتبار اللاعبين عنصرين مهمين في المشروع طويل الأمد للمنتخب الوطني.
يختتم المنتخب الفرنسي فترة التوقف الدولي الممتدة بمواجهة بلجيكا يوم الاثنين عند الساعة 20:45، في مباراته الرابعة والأخيرة خلال هذه الفترة. وكان المنتخب الوطني قد تغلب على بلجيكا بنتيجة 1-0 الأسبوع الماضي، فيما عزز أوليسيه مكانته خلال المعسكر. أما شرقي، فلم يترك الانطباع نفسه بعدما جرى توظيفه في دور أعمق من مركزه المعتاد كصانع ألعاب هجومي.
يوصف أوليسيه بأنه لاعب هادئ يقود من خلال أفعاله بدلاً من كثرة الحديث. وتبدو توقعاته داخل الملعب صارمة، كما واجه صعوبة في فهم النهج الأكثر مرحاً وغير التقليدي الذي يتبعه شرقي، ولا سيما خلال التدريبات. ولا يتعلق الاختلاف بينهما بمركزيهما بقدر ما يرتبط بتباين مواقفهما تجاه التحضير ومتطلبات اللعبة.
شرقي، البالغ من العمر 23 عاماً، يلعب الآن مع مانشستر سيتي بعدما انضم إليه من ليون خلال موسم 2025-26. ويمثل اللاعب فرنسا والجزائر، لكنه لا يزال ضمن خطط زيدان مع المنتخب الفرنسي. أما أوليسيه، المقرب من كيليان مبابي، فقد برز كواحد من أبرز لاعبي فرنسا خلال فترة التوقف، ما زاد الاهتمام بكيفية تعاونه مع شرقي.
المصدر: Foot Mercato



