
ريان شرقي يبهر زيدان لكنه يكشف ضعفاً دفاعياً
أسهم ريان شرقي في بناء هجمات فرنسا أمام تركيا، لكن زيدان حدد الانضباط من دون كرة باعتباره مصدر القلق الرئيسي.
عزز ريان شرقي حظوظه في شغل دور محوري في منتخب فرنسا بقيادة زين الدين زيدان، لكنه كشف أيضاً عن نقطة الضعف التي قد تمنعه من الاستقرار في هذا المركز. وفي أول مباراة لزيدان مدرباً، لعب لاعب مانشستر سيتي في مركز لاعب وسط متأخر بدلاً من مركزه المعتاد المتقدم.
شارك شرقي بفاعلية كبيرة في الاستحواذ، إذ جمع 88 تمريرة أو لمسة، وهو أعلى رقم بين لاعبي وسط فرنسا ومهاجميها. وساعد تحكمه فرنسا على التعامل مع الضغط، كما أسهم تحركه في خلق المساحات. ونفذ أيضاً تمريرة عكسية كان من الممكن أن تسفر عن تمريرة حاسمة بعد اصطدام الكرة بأحد المدافعين. ولم يؤد تغيير مركزه إلى إلغاء الإبداع الذي يميز أسلوبه.
ظهر القلق عندما فقدت فرنسا الكرة. فقد أخفق شرقي أحياناً في الالتزام بتعليماته الدفاعية، وتأخر في العودة، وقبل تحمل مخاطر غير ضرورية في مناطق قريبة من دفاع فريقه. وخسر الكرة 11 مرة، وهو رقم محدود عند النظر إليه منفرداً، لكن زيدان ينتظر انضباطاً أكبر من لاعب وسط يشغل هذا الجزء من الملعب.
ولا يُنظر إلى هذا الدور باعتباره تجربة عابرة. فقد عمل زيدان عليه مع شرقي قبل السفر إلى تركيا، وقدم له بالفعل توجيهات مفصلة خلال التدريبات. واستُبدل شرقي جزئياً بهدف الحفاظ على جاهزيته لمواجهة بلجيكا، وقد يظل خياراً متاحاً في خطة 4-3-3، سواء كلاعب وسط رابط أو في مركز أكثر تقدماً. وتتمثل خطوته التالية في الحفاظ على تركيزه عندما تكون الكرة بعيدة عنه.
المصدر: Football365 France



