
ريتشارد بلوج يضغط على الاتحاد الدولي للدراجات بعد وفاة فينلي تارلينغ
انتقد مدير فريق فيزما-ليز آ بايك ريتشارد بلوج الاتحاد الدولي للدراجات بعد وفاة فينلي تارلينغ، واقترح اعتماد صيغ أكثر أماناً للسباقات.
حثّ ريتشارد بلوج، مدير فريق فيزما-ليز آ بايك، الاتحاد الدولي للدراجات على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن سلامة السباقات، عقب وفاة فينلي تارلينغ. وقال إن فرق الدراجات قد تضطر إلى تحمّل مسؤولية أكبر بنفسها إذا لم توفر الهيئات الحاكمة والمنظمون مسارات أكثر أماناً.
توفي تارلينغ قبل 11 يوماً بعدما صدمته مركبة خلال المرحلة الثامنة من طواف البرتغال. ولم تكن المركبة المعنية جزءاً من السباق، وكانت تسير في الاتجاه الخاطئ أثناء نزولها منحدراً. ورأى بلوج أن الحادث أظهر حجم الخطر الذي يواجهه الدراجون على الطرق المفتوحة.
وانتقد المدير الهولندي ما وصفه بردّ غير كافٍ من رئيس الاتحاد الدولي للدراجات دافيد لابارتيان وآخرين. وقال إن عبارات الأسف أعقبتها تبريرات، بدلاً من بذل جهد حازم لمنع تكرار الحادث. وقارن بلوج بين الدراجات والفورمولا 1، حيث سيُعد دخول مركبة إلى الحلبة في الاتجاه الخاطئ إخفاقاً غير مقبول في إجراءات السلامة.
واقترح بلوج تغيير هيكل سباقات الطرق إذا تعذّر تأمين مسارات تمتد من نقطة إلى نقطة لمسافة نحو 200 كيلومتر بشكل كامل. ويمكن للفعاليات بدلاً من ذلك استخدام حلبات بطول 15 أو 20 أو 25 كيلومتراً، شريطة أن يكون من الممكن حمايتها بالكامل. وقال إن الأولوية يجب أن تكون لمنح الدراجين الثقة بأن المسار آمن قبل خوض المنافسة.
المصدر: Sports.fr



