
الاتحاد السنغالي يوضح ملابسات بقاء أربع لاعبات في المكسيك
أوضح الاتحاد السنغالي لكرة السلة أن قيود التأشيرات ومسارات السفر أبقت أربع لاعبات في المكسيك بعد خروج المنتخب من التصفيات الأولمبية.
أوضح الاتحاد السنغالي لكرة السلة سبب بقاء أربع لاعبات من المنتخب الوطني للسيدات في المكسيك، بعد مغادرة الفريق مبكراً بطولة التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية. واضطرت دياما كان، ونوغاي دياني، وسابو غي، ومادجيغين سين إلى الالتزام بخطة السفر الأصلية للبعثة، بينما عادت لاعبات أخريات في وقت مبكر.
وانتهت حملة السنغال للتأهل إلى بطولة كرة السلة الأولمبية للسيدات 2028 بثلاث هزائم في 3 مباريات. وبعد الإقصاء، حاول الاتحاد إعادة الفريق إلى البلاد قبل الموعد المحدد، لكن خيار الخطوط الجوية الفرنسية المتاح كان يتطلب المرور عبر منطقة شنغن. ونظراً إلى أن بعض اللاعبات لم تكن بحوزتهن التأشيرات اللازمة، لم تتمكن من المغادرة مبكراً سوى اللاعبات المؤهلات لهذا المسار.
وبناءً على ذلك، واصلت اللاعبات الأربع المتضررات خط سيرهن الأصلي، المحدد في 24 أغسطس 2026، أي بعد يوم من انتهاء البطولة في 23 أغسطس. وكان مقرراً أن تشمل رحلتهن من المكسيك إلى داكار التوقف في الدار البيضاء وساو باولو، وأكد الاتحاد أنه لم يكن بالإمكان تغيير ذلك الموعد.
كما ذكر الاتحاد أنه وفر إقامة في فنادق من فئة 5 نجوم أو إمكانية دخول صالات كبار الشخصيات خلال الرحلة الممتدة. وقدم مساعدات مالية للاعبات لشراء مستلزمات شخصية أثناء انتظار أمتعتهن. وجاء هذا التوضيح بعد انتقادات وجهتها سين، التي وصفت الظروف التي عاشتها المجموعة خلال بث مباشر عبر فيسبوك.
المصدر: Seneweb



