
سفيان أمرابط غير متاح للمنتخب المغربي في عهد وهبي
يقول سفيان أمرابط إنه لن يمثل المغرب ما دام محمد وهبي مدرباً، لكن لاعب الوسط البالغ 30 عاماً لم يعتزل اللعب الدولي.
أعلن سفيان أمرابط أنه لن يكون متاحاً للمنتخب المغربي ما دام محمد وهبي على رأس الجهاز الفني. وكشف لاعب الوسط البالغ 30 عاماً عن قراره في رسالة نشرها عبر إنستغرام، ما أدى إلى قطيعة فورية بين أحد أكثر لاعبي أسود الأطلس خبرة والمدرب الحالي.
وقال أمرابط إن اتخاذ القرار كان صعباً، لكنه لم يعد يشعر بأنه قادر على مواصلة تمثيل المغرب تحت قيادة وهبي. ولم يحدد حادثة بعينها، كما لم يوضح الأسباب الدقيقة وراء الخلاف. وبدلاً من ذلك، قال إنه يفضل إبقاء هذه التفاصيل خاصة احتراماً للمنتخب الوطني وجميع الأطراف المعنية.
وكتب أمرابط: «كان اتخاذ هذا القرار صعباً للغاية، لكنني لا أشعر بأنني قادر على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي». وأوضح أن القرار كان صعباً جداً، وأنه لا يشعر بأنه قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب تحت قيادة المدرب الحالي.
كما أوضح لاعب الوسط أن إعلانه لا يعني اعتزاله اللعب الدولي. وقال إنه اختار عدم التواجد مع المنتخب الوطني طوال فترة بقاء وهبي في منصبه، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام العودة إلى صفوف المغرب. وبالتالي، فإن قراره مرتبط باستمرار المدرب في منصبه، وليس انسحاباً نهائياً من أسود الأطلس.
ويأتي هذا التوقيت بعد كأس العالم 2026، حيث تراجع دور أمرابط بشكل كبير. فاللاعب الذي اعتاد سابقاً شغل دور مهم في خط وسط المغرب أمضى البطولة بديلاً. وجاء التغيير في مكانته بعد سنوات كان خلالها أحد العناصر الأساسية في المنتخب الوطني.
كان أمرابط أحد أبرز عناصر مشوار المغرب التاريخي في كأس العالم 2022. فقد جعل ذلك المشوار أسود الأطلس أول منتخب أفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ المسابقة، وكان أمرابط من أكثر اللاعبين ارتباطاً بهذا الإنجاز. كما تعكس أهميته للمنتخب مشاركته في 78 مباراة دولية.
ويُذكر أن ناديه الحالي هو أياكس، حيث يلعب في خط الوسط. أما على الصعيد الدولي، فقد أصبح مستقبله القريب مرتبطاً بالعلاقة بين اللاعب ووهبي. ويظل الخلاف الأساسي غير معلن في ظل غياب أي توضيح علني يتجاوز بيان أمرابط، بينما تحدد كلماته شرطاً واضحاً لأي عودة محتملة.
يفرض هذا الإعلان تحدياً كبيراً على اختيارات المنتخب المغربي. فقد يضطر الفريق إلى الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة من دون لاعب وسط يتمتع بخبرة واسعة ودور بارز في تاريخه الحديث. وفي الوقت نفسه، فإن رفض أمرابط إغلاق الباب نهائياً يعني أن الوضع قابل للتغيير إذا تبدلت الظروف المحيطة بمنصب المدرب. وفي الوقت الراهن، لن يمثل لاعب الوسط، صاحب 78 مباراة دولية، المغرب تحت قيادة محمد وهبي.
المصدر: Seneweb



