
سوجيب ترفض تحميلها مسؤولية الانتقادات الموجهة إلى أرضية ملعب عبد الله واد
سوجيب تؤكد أن أعمال الصيانة المقررة، وليس الإهمال، تسببت في المظهر المؤقت لأرضية الملعب خلال بطولة اتحاد غرب أفريقيا تحت 17 عاماً.
رفضت سوجيب الادعاءات التي حملت سوء الصيانة مسؤولية ظهور أرضية ملعب عبد الله واد في حالة سيئة خلال بطولة اتحاد غرب أفريقيا لكرة القدم المنطقة أ تحت 17 عاماً. وقالت الجهة المشغلة للملعب إن المظهر المؤقت للعشب نتج عن أعمال صيانة مخططة، وليس عن تدهور حالته، بعدما انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور من مباريات الاثنين 7 سبتمبر.
وأُجريت أعمال دورية السبت 5 سبتمبر لحماية جودة العشب وكثافته وقدرته على استضافة المباريات. وأوضحت سوجيب أن هذه العمليات قد تغير مظهر أرضية الملعب لفترة وجيزة. ولم تكن هناك أي مباراة مقررة في ذلك الوقت بملعب ديامنياديو، الذي كان قد وُضع تحت تصرف اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026. وقالت الشركة إنها علمت الأحد 6 سبتمبر بأن مباريات البطولة ستُنقل إلى الملعب، بسبب عدم توافر ملعب آخر معتمد.
ومع ضيق الوقت قبل انطلاق المباريات، قالت سوجيب إن فرقها الفنية ومزود خدمات الصيانة جهزا الملعب للاستخدام. ويضاف هذا التوضيح إلى نقاش أوسع بشأن الملعب، الذي واجه انتقادات متكررة منذ افتتاحه، من بينها مخاوف تتعلق بصعوبة الوصول إليه من داكار، وخلافات مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم حول شروط التأجير والتوافر. وستقام مباراة السنغال المقبلة على أرضها أمام موزمبيق في ملعب ليوبولد سيدار سنغور يوم 25 سبتمبر ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
المصدر: Wiwsport



