
فينيسيوس جونيور يحظى بدعم مورينيو رغم تراجع ريال مدريد
مورينيو لا يزال يرى فينيسيوس عنصراً محورياً في ريال مدريد رغم ظهوره المخيب في الديربي وتصاعد الضغوط بشأن مستواه.
يواصل جوزيه مورينيو دعم فينيسيوس جونيور بوصفه أحد العناصر المحورية في ريال مدريد، رغم تراجع تأثير الجناح وتصاعد الانتقادات الموجهة إليه في مدريد. وتتمثل أولوية المدرب الفورية في استعادة التحركات والثقة اللتين كانتا تتيحان للاعب البرازيلي تغيير مجريات المباريات، بدلاً من التعامل معه كحالة انضباطية أو رياضية منفصلة.
استُبدل فينيسيوس خلال الشوط الثاني من ديربي ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ملعب ميتروبوليتانو، بعدما أشرك الفريق يان ديوماندي في محاولة للرد عقب التأخر في النتيجة واللعب بـ10 لاعبين. ولم يكن للاعب البرازيلي تأثير يُذكر خلال 56 دقيقة، إذ لم يصنع أي فرصة، وأرسل محاولتين بعيداً عن المرمى، وأكمل 8 تمريرات من أصل 22 مشاركة.
وأدى هذا الأداء إلى تصاعد المخاوف بشأن تراجع أوسع في مردوده. ووُصف فينيسيوس بأنه أقل حدة في انطلاقاته، وأقل تهديداً على الجناح، ولا يزال غير منخرط بالقدر الكافي دفاعياً. ومع ذلك، يعتقد مورينيو أن المستوى السابق للاعب لا يزال حاسماً لطموحات ريال مدريد، مع إدراكه في الوقت نفسه أن الرصيد المتراكم من الثقة لن يستمر إلى ما لا نهاية.
وتزداد المنافسة وضوحاً، بعدما حدد مورينيو ديوماندي خياراً في مركز فينيسيوس. ويمتد عقد اللاعب البرازيلي حتى يونيو 2032، وقد انضم الآن إلى منتخب البرازيل لخوض مباراتين أمام أستراليا والهند. وتمنحه هذه الفترة الدولية وقتاً بعيداً عن الضغوط الفورية للنادي، قبل عودته إلى ريال مدريد حيث لا يزال يحظى بالدعم، لكن مكانه لم يعد يبدو محصناً.
المصدر: Football365 France



