
يايا توريه يصنع تاريخ دوري أبطال أوروبا مع سلوفان براتيسلافا
قاد يايا توريه سلوفان براتيسلافا إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول مدرب أفريقي يبلغ هذه المرحلة بعد فوز فريقه 3-2 في مجموع المباراتين.
صنع يايا توريه التاريخ في دوري أبطال أوروبا بعدما قاد سلوفان براتيسلافا إلى مرحلة الدوري في المسابقة. وضمن النادي السلوفاكي مكانه بفوزه 2-1 على نادي تساليه في إياب مواجهة الملحق، ليحسم التأهل بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين. ومنح هذا الانتصار توريه إنجازًا بارزًا في بداية مسيرته التدريبية.
أقيمت المباراة الحاسمة في تساليه، حيث تجاوز سلوفان براتيسلافا تحدي الفريق السلوفيني بفوز ضيق. وحسم الانتصار مواجهة امتدت على مباراتين، مؤكداً عبور النادي إلى المسابقة الرئيسية لكرة القدم الأوروبية. كما عكست نتيجة 3-2 في مجموع المباراتين التقارب الكبير بين الفريقين خلال المواجهتين.
ويكتسب إنجاز توريه أهمية خاصة لأنه أصبح أول مدرب أفريقي يقود فريقًا إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وبلغ هذا الإنجاز في أول منصب له كمدرب رئيسي. ولم يتولَّ الدولي السابق لساحل العاج قيادة سلوفان براتيسلافا سوى خلال الصيف، فيما أشارت إحدى الروايات إلى أن وصوله جاء قبل نحو شهر من تحقيق هذا التأهل.
بدأ طريق التأهل إلى مرحلة الدوري قبل مواجهة الملحق أمام تساليه. فقد أطاح سلوفان براتيسلافا بنادي إيبيريا 1999 الجورجي في جولة تأهيلية سابقة، قبل أن يتجاوز ميالبي السويدي. ووضعت هذه الانتصارات النادي في المرحلة الأخيرة من التصفيات، حيث أكمل الفوز على تساليه في مجموع المباراتين رحلته إلى دوري أبطال أوروبا.
وبالنسبة إلى توريه، يضيف هذا الإنجاز فصلًا جديدًا إلى مسيرة جعلته بالفعل أحد أشهر لاعبي كرة القدم في أفريقيا. فقد مثّل لاعب الوسط الإيفواري مانشستر سيتي وبرشلونة خلال مسيرته كلاعب، وكان أحد أبرز عناصر منتخب ساحل العاج. وقد أسفر انتقاله إلى التدريب الآن عن إنجاز أوروبي قبل إكمال موسمه الأول في قيادة أحد الأندية.
ويمنح التأهل سلوفان براتيسلافا أيضًا مكانًا بين الفرق المشاركة في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا. ويمثل ذلك نجاحًا جماعيًا للنادي إلى جانب كونه إنجازًا شخصيًا لتوريه، وقد تحقق عبر ثلاثة تحديات متتالية في التصفيات. وجاءت الخطوة الأخيرة أمام تساليه، لكن الإنجاز يستند إلى قدرة النادي على تجاوز منافسين من جورجيا والسويد وسلوفينيا.
وستتمثل المهمة التالية أمام توريه في إدارة سلوفان براتيسلافا خلال مرحلة الدوري ومواصلة مشوار النادي على أعلى مستوى من المنافسات الأوروبية. فقد رسخ التأهل بالفعل مكانته في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بينما يوفر البرنامج الأوروبي للنادي منصة لخوض لاعب الوسط السابق أول تجربة له في دوري أبطال أوروبا مدربًا.
وهكذا، انتقل توريه سريعًا من لاعب يحظى بتقدير واسع إلى مدرب رئيسي. فقد تولى القيادة خلال الصيف، ثم قاد سلوفان براتيسلافا عبر الأدوار التأهيلية إلى مرحلة الدوري. وحقق الفوز 2-1 في تساليه النتيجة الفورية، بينما أكدت نتيجة 3-2 في مجموع المباراتين الإنجاز الأوسع: وصول مدرب أفريقي إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.
المصدر: Foot Afrique · Euro/Afrique



