africasport.news

كرة القدم

رحيل يوان غوركوف عن بوردو في 2010 لا يزال قطيعة مؤلمة
الصورة: Sports.fr

رحيل يوان غوركوف عن بوردو في 2010 لا يزال قطيعة مؤلمة

تُذكر صفقة الانتقال من بوردو إلى ليون في 2010 باعتبارها نقطة التحول في التراجع الطويل للنادي.

يُذكر رحيل يوان غوركوف عن بوردو في 2010 باعتباره اللحظة التي بدأ فيها صعود النادي نحو القمة بالتفكك. فبعد الفوز بلقب الدوري الفرنسي في 2009 وبلوغ الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا، خسر بوردو اللاعب الذي أصبح محور إبداعه ورمزه الجماهيري.

انتقل غوركوف إلى ليون مقابل 22 مليون يورو، لينضم إلى منافس مباشر في الدوري الفرنسي. وجاءت الصفقة بعد قرار لوران بلان الرحيل لتولي تدريب المنتخب الفرنسي، والحملة المضطربة للمنتخب في كأس العالم 2010، إلى جانب رغبة لاعب الوسط في خوض تحد جديد. كما رحل مروان الشماخ عن بوردو خلال الفترة نفسها.

وقبل ذلك بأشهر قليلة، كان غوركوف محورياً في فريق بوردو المميز. فقد ساعدت مهاراته الفنية وابتكاراته الفريق على لعب دور مؤثر تحت قيادة بلان، لكن مسيرة النادي كانت قد بدأت تضعف مع نهاية الموسم رغم وجود بلان وغوركوف والشماخ.

أصرت إدارة بوردو على أن النادي لا يزال يريد تشكيلة قادرة على المنافسة في دوري أبطال أوروبا، وقالت إن الصفقة فرضتها الظروف، لا قراراً بإضعاف الفريق. غير أن التراجع اللاحق قلل كثيراً من قيمة تلك التطمينات. ولم يفز بوردو بلقب فرنسي آخر، وفقد تدريجياً مكانته بين الأندية الكبرى، ثم هبط لاحقاً من دوري الدرجة الأولى الفرنسي.

المصدر: Sports.fr