
زين الدين زيدان يرى إعادة فتح ملف ظلم نهائي 2006
عودة طرد زيدان أمام إيطاليا في نهائي 2006 إلى دائرة التدقيق، بينما تستعد فرنسا لمواجهة جديدة في دوري الأمم الأوروبية.
عاد خروج زين الدين زيدان المثير للجدل من نهائي كأس العالم 2006 إلى الواجهة، بينما تستعد فرنسا لمواجهة إيطاليا مجدداً. ولا تزال الحادثة مصدر شعور بالظلم لدى قائد فرنسا السابق، الذي يتولى الآن قيادة المنتخب الوطني، رغم إقراره بأن رد فعله كان يستحق البطاقة الحمراء.
هيمن الموضوع على المؤتمر الصحفي الذي عقد الخميس قبل مواجهة دوري الأمم الأوروبية المقررة الجمعة على ملعب فرنسا. وطرح أربعة صحفيين أسئلة عن النهائي، أي ما يقارب سؤالاً واحداً من كل أربعة أسئلة وُجهت إلى زيدان. وانتهت مباراة 2006 بطرده بعد مشادة مع ماركو ماتيراتزي، في واقعة لازمته طوال العقدين اللذين مرا منذ نهاية مسيرته لاعباً.
وظل موقف زيدان ثابتاً: فهو ليس فخوراً بما فعله، لكنه لا يندم عليه. ويتعلق الشعور بعدم الإنصاف بالطريقة التي اتُخذ بها القرار، إذ استعان الحكم بإعادات عرضتها الشاشة العملاقة في الملعب، رغم أن تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو لم تكن موجودة آنذاك. وقد دفع ذلك بعض المراقبين إلى النظر إلى زيدان باعتباره ضحية للظروف المحيطة بالطرد، من دون تبرير ضربة الرأس نفسها.
وتأتي المواجهة الأخيرة بين فرنسا وإيطاليا أيضاً في ظل توازن متغير بين المنتخبين. وكانت إيطاليا قد أنهت مؤخراً فترة صعبة بفوزها 4-1 على تركيا، ما منح مواجهة دوري الأمم الأوروبية أهمية إضافية تتجاوز ماضي زيدان.
المصدر: Sports.fr



