
جوي بارتون سيمضي عيد الميلاد رهن الاحتجاز قبيل محاكمته في 2027
سيبقى جوي بارتون رهن الاحتجاز طوال فترة عيد الميلاد بعدما رفضت محكمة بريطانية الإفراج عنه بكفالة على خلفية اتهامه بالاعتداء الخطير، مع تأجيل محاكمته حتى مارس 2027.
سيمضي جوي بارتون عيد الميلاد رهن الاحتجاز بعدما رفضت محكمة بريطانية أحدث طلب له للإفراج بكفالة. ويحتجز لاعب وسط مانشستر سيتي ومارسيليا وإنجلترا السابق على ذمة التحقيق، بسبب اعتداء خطير مزعوم على كيفن لينش، وهو شخصية تبلغ من العمر 51 عاماً في كرة القدم المحلية للهواة. وينفي بارتون التهم الموجهة إليه، وقد دفع ببراءته. ومن المقرر الآن أن تبدأ محاكمته في 8 مارس 2027 أمام محكمة ليفربول الملكية.
وتتعلق القضية بحادث وقع في 8 مارس عقب سهرة في نادي فيروي للغولف في هويتن وبريسكوت. وكان بارتون قد تناول المشروبات مع لينش، مؤسس أكاديمية نيكس جين والمعروف في أوساط كرة القدم المحلية. ويدعي الادعاء العام أن السهرة انتهت بهجوم عنيف تعرض خلاله لينش لإصابات خطيرة، من بينها إصابة بالغة في إحدى عينيه. وينفي بارتون هذه الادعاءات بالكامل.
ومثل بارتون عبر رابط فيديو في جلسة أمام القاضي ديفيد بورتر. ورفض القاضي إطلاق سراحه بشروط الكفالة، ليبقى محتجزاً احتياطياً حتى المرحلة الرئيسية التالية على الأقل من القضية. ولا يحسم هذا القرار إدانته أو براءته، بل يعني فقط أن المحكمة اختارت إبقاءه محتجزاً بينما تستمر الإجراءات.
وأضاف تأجيل المحاكمة فترة طويلة إلى المدة التي قد يقضيها بارتون رهن الاحتجاز قبل المثول أمام هيئة المحلفين. وكان من المتوقع في البداية أن تتم محاكمته في وقت أبكر، لكن الجلسة نُقلت إلى مارس 2027. وإذا ظل محتجزاً حتى ذلك الموعد، فقد يكون قد أمضى ما يقارب عاماً في الحبس الاحتياطي عند دخوله قاعة المحكمة. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة أسبوعين.
وتضيف القضية الحالية حلقة قانونية خطيرة أخرى إلى مسيرة تجاوزت فيها أزمات بارتون الكروية مراراً حدود الملعب ووصلت إلى المحاكم. واشتهر بارتون بأسلوبه العدواني كلاعب وسط، لكن أبرز حوادثه لم تقتصر على المباريات. ففي 2007، عندما كان لاعباً في مانشستر سيتي، اعتدى على زميله الفرنسي عثمان دابو خلال حصة تدريبية. وأدى الحادث إلى إجراءات جنائية، وأصبح من اللحظات الفارقة في مسيرته المضطربة.
وأنهى بارتون مسيرته لاعباً مع بيرنلي في 2017. لكن اعتزاله لم يبعده عن الجدل العام، إذ أصبح حاضراً بقوة وبأسلوب تصادمي في كثير من الأحيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وجه هجمات إلى شخصيات ومعلقين في كرة القدم. وتضمنت منشوراته تصريحات كارهة للنساء ومسيئة، إلى جانب هجمات شخصية على نساء يعملن في البث الرياضي لكرة القدم. وأدت تلك التصرفات أيضاً إلى قضية أمام المحكمة.
وفي ديسمبر 2025، صدر بحق بارتون حكم بالسجن لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ بسبب سلوكه عبر الإنترنت. وكانت تلك العقوبة منفصلة عن الادعاءات المنظورة الآن أمام محكمة ليفربول الملكية. وتتعلق الإجراءات الأخيرة بالاعتداء المزعوم على لينش، ولا يزال بارتون يطعن في تلك الاتهامات. ويشكل حكم وقف التنفيذ السابق جزءاً من سجله القانوني الحديث، لكنه لا يمثل حكماً بشأن وقائع القضية الحالية.
وبالنسبة إلى بارتون، فإن النتيجة الفورية هي بقاؤه خلف القضبان خلال فترة الأعياد ودخوله العام الجديد، بدلاً من العودة إلى المجتمع تحت إشراف السلطات. ويتمثل الموعد الحاسم المقبل في 8 مارس 2027، حين يفترض أن تنظر المحكمة الملكية في قضية الاعتداء. وحتى ذلك الحين، تظل الادعاءات غير مثبتة، بينما يترك رفض الإفراج بكفالة لاعب الوسط السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز ومنتخب إنجلترا أمام انتظار طويل بشكل غير معتاد لعرض دفاعه.
المصدر: Sports.fr



