
إحالة عبد اللطيف خراجي إلى مجلس التأديب في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم
سيمثل عبد اللطيف خراجي أمام الهيئة التأديبية في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعد إحالة إدانته بالعنف الأسري للمراجعة.
سيمثل عبد اللطيف خراجي أمام مجلس التأديب في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بعدما قررت الهيئة الوطنية للأخلاقيات أن قضيته ينبغي أن تتابع بدلاً من إغلاقها. وتترك الإحالة مستقبله حكماً في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى خاضعاً لقرار منفصل عن إجراءات المحكمة الجنائية.
وحُكم على خراجي، البالغ من العمر 40 عاماً، في 19 أغسطس بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة العنف الأسري. وشمل الحكم أيضاً منعه من التواصل مع الضحية لمدة 3 سنوات، وإلزامه بالخضوع لدورة تتناول العنف الأسري. وقد استأنف الحكم، ولذلك سيُفترض أنه بريء عندما يمثل أمام الهيئة التأديبية في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
ورفضت الهيئة الأخلاقية حجة أن الأحداث تندرج حصراً ضمن الحياة الخاصة لخراجي، مؤكدة أن معايير السلوك النموذجي للاتحاد تنطبق أيضاً خارج نطاق كرة القدم. كما احتفظت باختصاصها التأديبي رغم عدم إدراج الإدانة في القسم الثاني من سجله الجنائي. وتتراوح العقوبات المحتملة بين توجيه تحذير وشطبه من الاتحاد.
ولم يدر خراجي أي مباراة منذ يونيو، بعد عدم حضوره اختبارات اللياقة البدنية الإلزامية، مع إمكانية عودته في موعد لا يسبق أواخر سبتمبر. وقال محاميه إن اتخاذ إجراء تأديبي بحقه سيكون بمثابة عقوبة ثانية غير مبررة. كما تقدم خراجي بشكوى ضد شريكته بسبب عنف مزعوم تسبب في فترتين من العجز عن العمل؛ ولم يصدر حكم في هذه القضية بعد.
المصدر: Foot Mercato



