
إيلينا سفيتولينا تعلن نهاية زواجها من مونفيس
إيلينا سفيتولينا تقول إن زواجها من غايل مونفيس يقترب من نهايته، رابطًة القرار بالتأثير الشخصي للحرب في أوكرانيا، ومؤكدة استمرار الروابط العائلية بينهما.
أعلنت إيلينا سفيتولينا أن زواجها من لاعب التنس الفرنسي غايل مونفيس يقترب من نهايته، في تغيير شخصي كبير يطرأ على أحد أشهر الأزواج في عالم التنس الدولي. وشاركت اللاعبة الأوكرانية الخبر عبر إنستغرام يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، موضحة أن الحرب في أوكرانيا أثرت بعمق في صحتها النفسية وتوازنها الشخصي.
وصفت سفيتولينا، البالغة من العمر 32 عامًا، الإعلان بأنه أصعب رسالة شاركتها على الإطلاق. وكتبت أن الصراع الناتج عن الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 تسبب في ليالٍ بلا نوم وشكوك وشعور بأنها تفقد نفسها تدريجيًا. وكانت قد قالت سابقًا إنها تحتاج إلى الابتعاد عن التنس لأنها لم تكن في الحالة الذهنية المناسبة، لكنها أوضحت أنها أصبحت الآن مستعدة للحديث بمزيد من التفصيل عن التجربة التي كانت تمر بها.
وقالت المصنفة الثالثة عالميًا سابقًا إنها وصلت إلى مرحلة تحتاج فيها إلى العثور على نفسها مجددًا وإعادة بناء هويتها. وأضافت أنها أدركت أنها لا تستطيع القيام بذلك في إطار الزواج. ولم تلقِ سفيتولينا اللوم على مونفيس أو على نفسها بسبب الانفصال. وكتبت: «غايل رأى كل شيء. ولم يترك يدي أبدًا»، مضيفة أنهما خاضا هذه المعركة معًا لفترة طويلة. كما قالت إن بعض المعارك الشخصية يجب أن يواجهها الإنسان من داخله، بغض النظر عن قوة الحب بين شخصين.
بدأت علاقة الثنائي في 2018، وأصبحت جزءًا دائمًا من المشهد العام للتنس، بما في ذلك عبر حسابهما المشترك على وسائل التواصل الاجتماعي «جي إي إم إس لايف». وأعلنا خطوبتهما قبل عدة أشهر من زواجهما في جنيف بسويسرا يوم 16 يوليو 2021. وكانت علاقتهما قد شهدت انفصالًا سابقًا قبل الزواج، وفقًا للرواية المرافقة لإعلان سفيتولينا.
وُلدت ابنتهما سكاي في 15 أكتوبر 2022. وأعلن اللاعبان وصولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع مواصلتهما المنافسة في الدوائر الاحترافية. وأكدت سفيتولينا أن نهاية الزواج لن تنهي مسؤولياتهما المشتركة كوالدين. وكتبت: «زواجنا يقترب من نهايته، لكن عائلتنا لن تنتهي». وقالت إن سكاي ستظل دائمًا في المقام الأول، وإنهما سيبقيان والديها جنبًا إلى جنب طوال حياتها.
ويأتي الإعلان في وقت وصلت فيه مسيرة مونفيس في الملاعب أيضًا إلى نقطة حاسمة. فالفرنسي، المولود في باريس يوم 1 سبتمبر 1986، مُدرج رسميًا بوصفه معتزلًا من جانب الوكالة الدولية لنزاهة التنس منذ 5 أكتوبر 2026. ولم يخض أي مباراة تنافسية منذ 3 سبتمبر، عندما خسر أمام ليرنر تيين في الدور الثاني من بطولة أمريكا المفتوحة. وكان من المتوقع أن يشارك في بطولة ليون قبل الظهور الأخير له في بطولة باريس للأساتذة، لكن تلك الخطط لم تتحقق.
يغادر مونفيس ملاعب المنافسات بوصفه المصنف السادس عالميًا سابقًا ولاعبًا أحرز عدة ألقاب ضمن رابطة محترفي التنس. وشملت أفضل نتائجه في البطولات الأربع الكبرى بلوغ نصف نهائي رولان غاروس في 2008، ونصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة في 2016. كما بنت سفيتولينا سجلًا مميزًا؛ إذ فازت بنهائيات رابطة محترفات التنس في 2018، وبلغت نصف نهائي ويمبلدون في 2019، إضافة إلى نصف نهائي بطولة أمريكا المفتوحة في 2019 و2023.
ويأتي الانفصال عند تقاطع تحولَين مهمين. فما زالت سفيتولينا لاعبة نشطة، بينما تواصل حمل الآثار الشخصية لحرب شكلت حياتها ومسيرتها في السنوات الأخيرة. أما مونفيس، فقد انتقل إلى الاعتزال بعد أكثر من عقد قضاه بين أبرز لاعبي الرياضة. وقد تشكلت شهرتهما العامة من خلال التنس، لكن رسالة سفيتولينا وضعت ابنتهما وعلاقتهما العائلية فوق نهاية الزواج. وستتضمن المرحلة المقبلة مسارات شخصية منفصلة لكلا اللاعبين، مع الحفاظ على التزامهما تجاه سكاي.
المصدر: AIP Côte d’Ivoire · Sport




