
برونو جينيسيو غير متوقع أن يستقيل وسط تراجع مارسيليا
برونو جينيسيو يواجه ضغوطًا في مارسيليا، لكنه غير متوقع أن يستقيل بعد 3 هزائم متتالية.
من غير المتوقع أن يستقيل برونو جينيسيو، في ظل مواجهة مارسيليا أسبوعًا صعبًا وضغوطًا متزايدة بعد تراجع حاد في المستوى. وقد تصاعدت التكهنات بشأن رحيله الفوري، لكن المقربين من النادي يؤكدون أن الاستقالة ليست ضمن نواياه.
بدأ مارسيليا الموسم بالفوز على ستراسبورغ 4-0 واحتلال صدارة الترتيب بعد الجولة الافتتاحية. لكن الفريق فشل منذ ذلك الحين في تحقيق أي انتصار، إذ خسر 2-0 أمام موناكو، و3-2 على أرضه أمام باريس إف سي، و1-0 أمام رين. وأدت سلسلة الهزائم المتتالية في 3 مباريات إلى محو الزخم الذي تحقق في الجولة الأولى، وتركت النادي في وضع أكثر صعوبة مما أوحت به بدايته.
وقال جينيسيو مؤخرًا إن الفريق يجب أن يحافظ على طموحه في أسلوب لعبه، وإن اللاعبين بحاجة إلى تقديم مستويات أكثر ثباتًا. كما أوضح أن تحديد الأهداف الرسمية للنادي يعود إلى الإدارة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أهدافه الشخصية واضحة. واعتُبرت تصريحاته دليلًا على وجود توتر بشأن توجه مارسيليا، بعد فترة انتقالات لم يبرم خلالها النادي أي صفقة.
ويواجه المدرب الآن جدولًا شاقًا، يبدأ برحلة إلى بشكتاش في الدوري الأوروبي، تليها زيارة باريس سان جيرمان إلى ملعب فيلودروم. وقد طُرح احتمال أن تؤدي هزيمتان إضافيتان إلى رحيله، لكن المقربين من النادي رفضوا هذا السيناريو بشكل قاطع.
المصدر: Sports.fr



