
جوليان ألافيليب ينهي مسيرته، وماديو يشيد به
اعتزل جوليان ألافيليب قبل انتهاء عقده مع تودور، ما أثار رد فعل عاطفياً من رئيس غروباما إف دي جي مارك ماديو.
أنهى قرار جوليان ألافيليب اعتزال ركوب الدراجات مسيرة أحد أكثر الرياضيين شهرة في هذه الرياضة، في وقت ترك فيه مارك ماديو ينعى فقدان متسابق ارتبط بالجماهير بقوة. واتخذ ألافيليب قراره مع بقاء موسم واحد في عقده مع تودور، لينهي مسيرته قبل وقت قصير من انطلاق فويلتا.
جاء الإعلان بعد ظهور علامات الإرهاق عقب طواف فرنسا الشهر الماضي، حيث ألمح بطل العالم مرتين إلى أن مسيرته قد تقترب من نهايتها. وترسخت مكانته في تاريخ الدراجات، جزئياً، بفضل مشاركته في طواف فرنسا 2019، إذ حل خامساً في الترتيب العام وارتدى القميص الأصفر لمدة 14 يوماً.
ووصف ماديو، رئيس غروباما إف دي جي يونايتد، الاعتزال بأنه نقطة تحول كبيرة في الرياضة. وقال إن ألافيليب حظي بمحبة واسعة بفضل انفتاحه وشخصيته وحماسه الواضح، وهي صفات جعلت عروضه ذات معنى للمشجعين، بصرف النظر عن النتيجة.
كما استغل رئيس الفريق الفرنسي رحيل ألافيليب للدفاع عن شكل أكثر إنسانية من سباقات الدراجات. وقارن بين المتسابقين الذين يخوضون السباقات اعتماداً على البيانات المحسوبة والتكنولوجيا، والمنافسين المستعدين لتجاوز الخطط المحددة سلفاً. ووضع ألافيليب في هذه الفئة إلى جانب تيبو بينو، وماتيو فان دير بويل، وفاوت فان آرت، وتادي بوغاتشار في بعض الأحيان.
المصدر: Sports.fr



