
كيليان مبابي يضع وحدة فرنسا تحت ضغط الكرة الذهبية
كشفت حملة مبابي للفوز بالكرة الذهبية عن انقسامات مع ديمبيلي، وأثارت مخاوف بشأن غرفة ملابس فرنسا.
تواجه الحقبة الجديدة المتوقعة لفرنسا تحت قيادة زين الدين زيدان اختبارًا مبكرًا، بعدما أثيرت تساؤلات حول وحدة المنتخب بسبب تحرك كيليان مبابي العلني للفوز بالكرة الذهبية. وأفادت تقارير بأن الحملة أزعجت عثمان ديمبيلي وكشفت عن إحباط أوسع داخل مجموعة فرنسا.
وقال لاعب باريس سان جيرمان السابق جيروم روثن لشبكة آر إم سي إن ديمبيلي رأى في نهج مبابي خيانة، وشعر بغضب عميق تجاهه. وأضاف روثن أن التوتر تجاوز ديمبيلي، إذ يجد أفراد في تشكيلة فرنسا صعوبة في تقبل تصريحات مبابي، وبدأوا يتعاطفون بشكل متزايد مع زميله بدلًا منه.
وأعطت هذه التصريحات انطباعًا بوجود معسكرين داخل فريق واحد. ووُصف ديمبيلي، الفائز الحالي بالكرة الذهبية، بأنه شخصية أكثر قدرة على توحيد الصفوف، بعدما ساعد في تهدئة التوترات بين اللاعبين. وكان أداء مبابي في كأس العالم قد حافظ في السابق على مكانته، إذ أنهى البطولة هدافًا لها مع التزامه بسلوك مثالي. لكن روثن ألمح إلى أن تصريحاته الأخيرة قد تنقلب ضده الآن.
وستتجه الأنظار إلى التجمع المقبل لمنتخب فرنسا، لا سيما اللقاء الأول بين مبابي وديمبيلي. ويهدد هذا التطور بإلقاء ظلاله على التفاؤل المحيط بوصول زيدان، كما يضع تماسك الفريق تحت المجهر.
المصدر: Sports.fr



