
لوكاس دا كونيا يرفع سقف طموحاته مع فرنسا
يقول لوكاس دا كونيا إنه مطالب بإثبات أن ظهوره الأول مع فرنسا لم يكن مجرد صدفة، بالتزامن مع تطويره أسلوب تمرير يعتمد على المخاطرة المحسوبة.
يدرك لوكاس دا كونيا أن بدايته اللافتة مع فرنسا أوجدت أمامه تحدياً جديداً، يتمثل في إثبات قدرته على الحفاظ على هذا المستوى. ويرغب لاعب الوسط في ترسيخ مكانته مع المنتخب الوطني وعلى مستوى الأندية، بعدما ترك بصمة فورية على الساحة الدولية.
تألق في ظهوره الأول أمام بلجيكا، عندما شغل مركز لاعب الوسط المدافع، وهو الدور المرتبط عادة بأورليان تشواميني. وبرزت قدرته الفنية، وتمريراته بالقدم اليسرى، وكراته الطويلة الدقيقة نحو اللاعبين الهجوميين. وكان ظهوره التالي أمام إيطاليا أكثر صعوبة، وشهد خطأً كبيراً في مباراة انتهت بالتعادل. ومع ذلك، اعتبر زين الدين زيدان الخطأ مسؤولية جماعية.
ووصف دا كونيا صعوده بأنه غير متوقع، ونسب الفضل إلى عائلته التي شجعته على مواصلة العمل. وقال إن هذا الإنجاز شعره بمكافأة كبيرة، مضيفاً أنه يشعر بالاستمتاع بدلاً من الضغوط. لكن هذه الثقة تأتي الآن مصحوبة بمطلب تأكيد أن أداءه لم يكن مجرد حالة عابرة.
كما يدرك لاعب الوسط حدود قدراته. فهو لا يعتبر الالتحامات البدنية أو استعادة الكرة بشكل متكرر من أبرز نقاط قوته. وبدلاً من ذلك، يهدف إلى التأثير في المباريات من خلال التمرير والجودة الفنية والمخاطرة المحسوبة. ويتمثل هدفه المقبل في مواصلة إظهار هذه المميزات بقميص فرنسا ومع ناديه.
المصدر: Foot Mercato



