
استحواذ باولو تافاريس على نانت لا يزال متعثرًا
لا تزال صفقة بيع نانت إلى باولو تافاريس معلقة، في ظل استمرار الإجراءات الورقية وتوقيعات لوكسمبورغ ومراجعة هيئة دي إن سي جي.
لم يصل التغيير المقترح في ملكية نانت بعد إلى هيئة الرقابة المالية لكرة القدم في فرنسا، ما يبقي فالديمار وفرانك كيتا على رأس النادي، بينما تتواصل عملية الاستحواذ. ويواجه المشروع أيضًا معارضة داخلية، إذ أصدرت اللجنة الاجتماعية والاقتصادية بالنادي بالإجماع رأيًا غير مؤيد، بسبب مخاوف بشأن موثوقية المشترين المحتملين وقدرتهم على إنجاح المشروع.
ومرت قرابة 3 أسابيع منذ أن وقّع فالديمار كيتا والائتلاف بقيادة باولو تافاريس اتفاقًا أوليًا للبيع في 1 أكتوبر. ولم يُقدَّم الملف بعد إلى هيئة دي إن سي جي، التي تشمل صلاحياتها المعززة الآن مراجعة خلفية المشتري من خلال تحقيق مستقل في النزاهة.
ولا تزال عدة خطوات إدارية عالقة. فما زالت هناك حاجة إلى توقيعات المساهمين في لوكسمبورغ، في حين تطلب هيئة دي إن سي جي مجموعة كبيرة من الوثائق قبل فحص الصفقة. وتقول شركة فينيكس سبورت إنفست، المعنية بالمشروع، إنها تواصل العمل القانوني والإداري اللازم لإتمام عملية البيع.
ويفضّل الائتلاف الانتظار إلى حين اكتمال ملفه واتساقه وتأمينه قانونيًا، بدلًا من تقديم ملف ناقص. وقد أدى هذا النهج إلى إطالة أمد الغموض المحيط بالقوة المالية للمشروع. وتأكد استمرار حضور عائلة كيتا يوم السبت، عندما حضر فالديمار وفرانك هزيمة نانت أمام دونكيرك بنتيجة 3-2.
المصدر: Foot Mercato




