africasport.news

كرة القدم

الدوري السعودي للمحترفين يدين هتافات بشأن وفاة ديوغو جوتا
الصورة: Foot Mercato

الدوري السعودي للمحترفين يدين هتافات بشأن وفاة ديوغو جوتا

أدانت السلطات الكروية السعودية هتافات بشأن وفاة ديوغو جوتا استهدفت روبن نيفيز خلال خسارة التعاون 0-6 أمام الهلال.

أدان الاتحاد السعودي لكرة القدم والدوري السعودي للمحترفين هتافات وُجّهت إلى روبن نيفيز وتناولت وفاة زميله السابق وصديقه المقرب ديوغو جوتا. وسُمعت الهتافات خلال خسارة التعاون 0-6 أمام الهلال في الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين نهاية الأسبوع. ووصف بيان الإدانة المشترك هذا السلوك بأنه «ممارسات غير مقبولة» تتعارض مع قيم ومبادئ كرة القدم السعودية.

ووقعت الحادثة بينما كان نيفيز يستعد لتنفيذ ركلة حرة. ورد لاعب الوسط البرتغالي البالغ من العمر 29 عاماً برفع إبهامه والتصفيق باتجاه المدرجات، قبل أن يشير بإصبعه إلى السماء. وقال بعد المباراة: «آمل ألا يذهبوا ببساطة للصلاة بعد ما فعلوه». وجاء رد فعله بعدما أدخلت الهتافات وفاة جوتا في سياق كروي، رغم الخسارة الشخصية التي تربط اللاعبين.

توفي جوتا عن عمر 28 عاماً في يوليو 2025 إثر حادث سير أودى أيضاً بحياة شقيقه. وكان نيفيز من أقرب أصدقاء مهاجم ليفربول السابق، كما حمل نعشه خلال جنازته. وامتدت علاقتهما أيضاً إلى المنتخب البرتغالي، حيث مثل اللاعبان بلدهما. لذلك استهدفت الإشارة إلى جوتا موضوعاً يرتبط مباشرة بحياة نيفيز الخاصة، فضلاً عن ارتباطه بذكرى لاعب كرة قدم توفي حديثاً.

ولم يتعامل الاتحاد والرابطة مع الواقعة باعتبارها مجرد منافسة عادية بين المشجعين. فقد أدان بيانهما ممارسات تخرق المعايير المتوقعة في المسابقة السعودية. وجاء الرد بعد المباراة وبعدما لفتت الهتافات الانتباه العام، ما وضع الحادثة ضمن الجهود الأوسع لوضع قواعد للسلوك، بالتزامن مع استقطاب الدوري لاعبين عالميين وخضوعه لمتابعة دولية.

وأصدر الهلال أيضاً رداً قوياً. وقال النادي إنه يرفض بشكل قاطع هذا السلوك، خصوصاً عندما يتعلق باللاعبين أو عائلاتهم أو يسعى إلى مهاجمتهم بشكل شخصي. وأكد أنه تقدم بشكوى إلى الاتحاد لحماية حقوق النادي ولاعبيه. وتمنح الشكوى السلطات ملفاً رسمياً للنظر فيه، رغم عدم الإعلان عن أي قرار تأديبي في المواد المتاحة.

كما أدان كريستيانو رونالدو الهتافات يوم الأحد. وقائد النصر هو زميل نيفيز في المنتخب البرتغالي، وقد استنكر ما وصفه بهتافات جماعية مسيئة وغير مقبولة تتعارض مع قيمه. وقال إن المشجعين الذين شاركوا فيها يجب ألا يُسمح لهم بدخول أي ملعب مرة أخرى. ووسّع تدخله نطاق ردود الفعل ليتجاوز الهلال ونيفيز، مضيفاً صوت أحد أبرز الشخصيات في كرة القدم السعودية.

وأسفرت المباراة نفسها عن نتيجة حاسمة، إذ فاز الهلال 6-0 خارج أرضه بعيداً عن الجدل. ومع ذلك، أصبحت الحادثة الجزء الأبرز من مباراة الجولة السابعة لأنها تعلقت بوفاة خارج إطار كرة القدم وبحزن شخصي يعيشه لاعب. كما أوضح بيان الهلال أن النادي يعتبر الهجمات التي تشمل العائلات والظروف الشخصية قضية منفصلة عن الانتقاد أو التنافس المعتادين في المدرجات.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تستخدم فيه السعودية كرة القدم جزءاً محورياً من جهودها لتنويع اقتصاد لا يزال يعتمد بشدة على النفط. وستستضيف البلاد كأس العالم 2034، كما استثمرت نحو ملياري دولار في كرة القدم خلال 3 سنوات، وجلبت لاعبين من بينهم رونالدو ونيمار وكريم بنزيما إلى الدوري السعودي للمحترفين. وتترك إدانة الاتحاد، والبيان المشترك للرابطة، وشكوى الهلال، للسلطات مهمة تحديد أي إجراءات إضافية بشأن الهتافات.

المصدر: Foot Mercato